الصِّلات التاريخية بين المغرب وعُمان عبد الهادي التازي

الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٦

وهكذا سمعنا عن عدد من مغاصات اللؤلؤ فى صور وقلهات ودما.

ورأينا صورة كاملة لقطع للأسطول الذى كانت تتوفر عليه عمان والذى كان يخيف الهند وأفريقيا بما كان يحتوى عليه من (مشيعات) و (أغربة) وسفن متنوعة ..

وقد قصدت باستعراض تلك المدن على ذلك الترتيب أن ألفت نظر المهتمين الى ضرورة العودة الى أصل الخريطة، والى كتاب نزهة المشتاق .. ليقفوا بأنفسهم على ما قد يكون لحق عمل الادريسى من تساهل من طرف الباحثين الذين اهتموا بنشر الخريطة المذكورة، وتمكنوا من نشر بعض أجزاء النزهة الى الآن، وأذكر على سبيل المثال وجود صحار فوق مسقط مع أن موقعها حسب نظام الادريسى مكان آخر ..

ان دراسة خاصة لما قاله الشريف الادريسى عن عمان تظل دينا فى طوق السادة علماء عمان الذين عودونا على طول نفسهم فى البحث والتنقيب، إن عليهم تقع تبعة التحقيق فيما كتبه الادريسى عن أرضهم وشعبهم ..

ودعونا ننتقل بعد الادريسى السبتى، الى ابن بطوطة

٦ / ٣٨