ترجيحات الإمام أطفيش من خلال كتابه شرح النيل وشفاء العليل في كتاب الطهارات البوجديدي، صالح مسعود امحمد

ترجيحات الإمام أطفيش من خلال كتابه شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الفرع الثاني: حياته العلمية.

أولا: طلبه للعلم و أشياخه.

سبق أن ذكرت في حديثي عن نشأة القطب أن والديه كان لهما دور بارز في غرس مبادئ

الإسلام، وحب العلم والعلماء في قلب ابنهما.

عن

وتذكر المصادر أنه أخذ مبادئ النحو والفقه عن أخيه الأكبر إبراهيم وتلقى مبادئ المنطق

الشيخ سعيد بن يوسف وينتن" وكان يحضر حلقة الشيخ عمر بن سليمان نوح" مع أخيه إبراهيم

علماء

بني

هو إبراهيم بن يوسف بن عيسى بن صالح ابن عبد الرحمن بن عيسى اطفيش توفي (???? هـ / 1886) من يسجن بميزاب، وهو جد أبي إسحاق إبراهيم اطفيش وأخو القطب امحمد بن يوسف اطفيش وهو أكبر منه عمرا، وتتلمذ على الشيخ عبد العزيز الثميني ببني يسجن بميزاب، ثم رحل إلى المشرق وحطّ بعُمان، فأقام فيها مدة يتعمق في علوم الشريعة واللغة العربية على علمائها. استقر بمصر أربع سنوات يأخذ العلم في جامع المؤيد، يدرس علم الفلسفة والكيمياء، زار الحجاز وتونس ...... للتعلم وأول محطة له بعد المشرق المغرب الأقصى. اشتغل مدرّساً بإحدى مدارسها لسنوات، وعند وفاة والده قصد ميزاب، و من أبرز تلامذته أخوه المحمد بن يوسف اطفيش قطب الأئمة، والحاج يوسف بن حمو، وكثيرون غيرهما، انظر: بابا - وآخرون، معجم أعلام الإباضية، (المرجع السابق)، ج2، ص 36.

عمي

هو سعيد بن يوسف بن عدون اليسجني وينتن المعروف) بالحاج سعيد أن بافو هاش في القرن الثالث عشر للهجرة، أخذ العلم ببلدته وكان من أوائل من انتقل إلى مدينة تونس ليأخذ العلوم العقلية و رجع إلى ميزاب بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في التعلم، فتولى التدريس والوعظ والإرشاد، وكان ممن أنعش النهضة العلمية الحديثة بالمنطقة، إذ فتح بداره معهداً تخرج فيه تلاميذ كبار كان جريئا في قول الحق، شجاعا لا يهاب أحداً إلا الله وقد كان مؤيداً للقطب في مسائل فقهية خالف فيها العامة الشرع، فدافع عن فتواه وهو ما أدى بذويه وغيرهم أن يقرروا نفيه إلى بلدة بنورة بميزاب، مع أبنائه، وسائر سبع سنين، وكان السياسيين المحنكين في وقته، ومن الذين يرجع إليهم في عهد الاستعمار الفرنسي لاتخاذ الموقف والقرارات، انظر: بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية، المرجع السابق)، ج?، ص???.

من

عائلته لمدة

هو عمر بن سليمان نوح من مشايخ مدينة بني يسجن بميزاب وكان قاضيا في بني يسجن، زمان مشيخة الحاج محمد بن عيسى ازبار وله معهد في بني يسجن. نفي إلى مليكة ولبث فيها ثلاثين عاما ينشر العلم وكان قطب الأئمة حينها يافعاً، بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية، المرجع نفسه)، ج ?، ص???

(??)