رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٢

حمير

اليعربي سنة (1156هـ) (?) بعدما توفي الإمام سلطان مُثخنًا بجراحه جرّاء حصار العجم في

حصن صحار (?)، ثم أنكر المسلمون على بلعرب سجنه للعلماء فعزلوه سنة (1161هـ) (3). وفي سنة (1162هـ) (4) بايعوا الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي والي الإمام سيف بن

سلطان الصغير على صحار، ثم من بعدها الإمام سلطان بن مرشد اليعربي، وكان في بيعة الإمام بلعرب ممسكًا بزمام الحكم من الصير إلى صُور شمالَ عُمان ولمّا يُنصب إمامًا بعد (5)،

حمير

(7) ،

وفي سنة (1167هـ) بويع لأحمد بن سعيد مرة أخرى بعد معركة بينه وبين بلعرب بن واستقر الحكم في عهده حتى توفي سنة (????هـ) وأمسك الإمام سعيد ابن الإمام أحمد بزمام الحكم، وفي ذات السنة حدثت فتنة سمد؛ والتي جاءَ على إثرها الشيخ أبو نبهان ليُحيي الإمامة بعدما أعطاه سلطان ابن الإمام أحمد موثقًا لتمكين الإمامة، ولكن ذلك لم يحصل لحكمة

أرادها الله فغادر الشيخ أبو نبهان نزوى (?).

الفرع الثاني: الحالة الاجتماعية والفكرية.

في عهد الشيخ أبي نبهان كانت عمان تعاني أوائل الأحداث التي شكلت بعدها الحلفين الكبيرين (الهناوية / الغافرية) والذي كان من أسوأ نتائج النزاعات بين القبائل لأجل الحكم، وكان ورقة هذه الحروب هو سيف بن سلطان الصغير، يقول في ذلك الشيخ ناصر ابن أبي

(1)

(?)

(?)

يُنظر: المرجع نفسه، ج?، ص???. يُنظر: المرجع نفسه، ج2، ص 163-164. يُنظر: المرجع نفسه، ج?، ص???-???.

(4) يُنظر: الإزكوي، سرحان بن سعيد، تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق: عبد المجيد حسيب القيسي، ط4، مسقط: وزارة التراث والثقافة 1426هـ، 2005م)، ص 153.

(5) البطاشي، سيف بن حمود بن حامد الطالع السعيد نبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد، ط2، (د. م: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية 1435هـ، 2014م، ص 86.

(6) البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، ط4، (مسقط: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1437هـ، ???6م)، ج ?، ص 240.

(7) كثير من تفاصيل الأحداث التي حصلت ذكرها الشيخ أبو نبهان بنفسه في رده على سيرة العبادي، والتي سماها ابنه ناصر بالسيرة القلبية. يُنظر: الفرع الثاني من ا المطلب الثالث.