رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي في خلاص من أخذ مال الناس بالباطل وارتكب الزنا وقتل النفس بغير حق (تحقيقا ودراسة) الكندي، المقداد بن خليل بن سليمان

رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

الشيطان إلى ما يرضى المهر

وهل العمر خير الحق

شار موجد الله وعليه فارنها

الفتاح حكم وعلى قد

العالم واذكر ه و خنده اي بين و

فيما ارجو و كان في وجوب المقارة عند ال المتوفرات كان من البيت عليا المال العالية الومنيوم مع الكمان الا ان يكون

عبال در فتكون عبر فيه الكفا مع وعبر فيما قبل ومن كان قبل العرم فاطمة مع الفا من و تمكن اختلال هاي و هر اعوان و انما هو علي

شبه الحمد وقع في

خاصية إلى مالدوون ما الخبر من الله

اور ملة اعتقال مكانه وامه كر أول وها وهو التوافهاء

من موا المسلمين ومع من المعدة

القرية العليه الستارة

الرواية ما لب و الالام

محاميد و نمي برد وال و انه حشري محصنة ولان الله على ان موفق على الجواب وبله على عليا مواد قامت

الله وبرضى ويعلن بروند من فعا العفو و المغفرة والصفة واد

بروملي الطريقة الدوالحالة الي

ر اور في الحق ويكونا علي مها و هم قلبه

امسافر جناح و فلون و الثلث من

الات مساكن كل استان تلك الحرية

تلافي واما الرياقات كان فاروجة

ريمها والمشي صف ن القا وعدوا بالكريم ياسو

امر مونا لها وهي اليد ا و بودجه ميله اي از

ع العمرات الباليه الا من حال است

ما ديندار و هنا

وعد الصواب و باطله حتي به ما بر جان و معلول

على مصر الاسي الارضيا

حقوق العبارض خاست ہال کيا اور

من المورقة محرج في الزمن الله

ساجد اقاي وا عرض الحق و استاندار

في فكرها وتقواي

لا اله الاولياء اليوم بعض الشارع وموحد حكما موكا خود مي نگار حكم المسلمين وأنا فعلا ان يكون قديمي

هذا المفتولة من

بعضه في حياتة اور الله بعد وفاة وقبل زباع بيانات تخرج كان في اسنان على حسب ما باد ترين من و اون بالا الموادة في قضائها فيمار جوار كانه

183 الصفحتان الأوليان

من النسخة (أ) ?? ر حال مراجع