رسالة للشيخ جاعد بن خميس الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٤فقر اصاب اعتقال ذكر ان كان علي غير مسبيل الاثر ميلا من الولاناى مكان في التفوق في اذن الموضع سوى وليس بيني ميريا
مد العلي شي و عيدان معلمان
من اليد وجهاء إيران لم يكن قد
علي سبيل المعديا بيا أو عليه من الحد مجد التوزيع ما
قبل الاخرات ملي اراد ان كان له او فان است المال الصا
بين تلك المدينة الحسن في النظر والم
اليمين على من نار
اول عليه بانا بهواه
الا ناداني في المساوية و
وما عله من الكفارات
عد الوفاة ان كان ما في ورقة
القدم الي التحرير مسيل وه
منا لكر يجر جي وقبال صدا قوله فانما يكون
المعنى الشاوي في الوجود
القدرة الدخلي کاران وان وجد
والحرية الصيام حين ولكن العالم يكن الله قبال
في القضاة فالريال
رانه ها از هر سال
في الواحد من الخاص
ان كانت موجة اسماء اولا
نيام واها ان وجد
في الصوم الى الحرية في النهاية
و هيما چه بود مين از والمفروك بلا خلاف العلم من الله
جايز العرا واذا كان المحضر من هم
شايي فرض ا
الحکومه برهاني من من الوقات في عند الى احالته الى ال وادگان
فيد اور ان کان و اسهال النظر من الم الامراض بالميال في فلك
من الحق ولا حرج في اله عليها
ليا وكل من رسون
عن سي لاخو ودخل في والركن ولے ہوا
فاق ودفع السلطان العارض تمام مال حيان المظالم وعزة
ي خلاص وتسليم مايك بعد الي مياندوه
المعنى والفقير الله العلوموان
على الرضى وطيب ن العبد من الايات
ا فاضلي و ترک ب الحرية ولاد
ا علاج والعطا في الوجه
مالي بك او بعضه
الصفحتان الأخيرتان. النسخة (أ)
من ??