السياسة الشرعية عند الإمام المهنا بن جيفر
الجزء ١ · صفحة ١٨الفرع الثاني: الشريعة في اللغة
الشريعة والشرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والحج
وشبهه (1)
من
مادة
شرع يشرع شرعا وشروعا تناول الماء بفيه، وشرعت الدواب في الماء تشرع شرعا
وشروعا: دخلت، ودواب شروع وشرع بضم الشين: شرعت نحو الماء والشريعة والشراع والمشرعة: المواضع التي ينحدر منها إلى الماء، قال الليث: وبها سمي ما شرع الله للعباد شريعة من الصوم والصلاة والحج والنكاح وغيره، وتأتي بمعنى الخوض ومباشرة الأمر "وشرعت في هذا الأمر شروعا أي خضت"، وتأتي بمعنى الإدخال وأشرع يده في المطهرة إذا أدخلها فيها"، وتأتي بمعنى الرمي والتسديد "وأشرع نحوه الرمح والسيف وشرعهما أقبلهما إياه وسددهما له" (2).
والشرعة والمشرعة: موضع على شاطئ البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب والجمع: الشرائع والمشارع قال ذي الرمة (3):
وفي الشرائع من جلان مقتنص رث الثياب خفي الشخص منزرب
(1) الفراهيدي، العين، مرجع سابق، ترتيب وتحقيق عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، ط 1 2003، ج 2، ص 323،
مادة " شرع"
(2) ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، تحقيق عبد الله علي الكبير واخرون، دار المعارف، ص 2238، مادة " شرع " (3) هو غيلان بن عقبة بن بهيش، من شعراء العرب في العصر الاموي، يكنى أبو الحارث وذي الرمة، (ت 177 هـ)
7