تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة للشيخ سالم بن حمود السيابي (من ص1 إلى ص35) السيابي، عيسى بن سالم بن عبد الله

تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة ص 1 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٧٠

فهذا أكبر دليل على ثبوت القَسَامَة بانضمامه إلى ما سبق، وما ورد "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر

القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية (?) أوردناه لك وما أقرّه رسول الله صلى الله عليه وسلم قر وإن رغم

أنف شانئه، قال في نيل الأوطار: "وقد أخرج البيهقي (2) طريق سلمان

من

بن

يسار (?)

عن

أناس من أصحاب النبي الله أن القَسَامَة كانت في الجاهلية كانت قسامة الدم فأقرها رسول الله على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها بين أناس من الأنصار من بني حارثة ادعوا على اليهود" (4)، وقال في شرح حديث سهل بن أبي حثمه: "فيه دليل على مشروعية القسامة" (5)

وإليه ذهب جمهور الصحابة والتابعين والعلماء من الحجاز (6)

والكوفة (7) والشام (?) حكى ذلك القاضي عياض (?)، ولم يختلف هؤلاء في الجملة، إنما اختلفوا في التفاصيل على ما سيأتي بيانه والقسامة أصل من أصول الشريعة مستقر لورود الدليل بها

3632، طه (دمشق) دار ابن كثير دار اليمامة، 1414 هـ - ???? م)، ج ?، ص 1396. وفي سنن النسائي، رقم الحديث: 4706، ج?، ص 2.

(?) تقدم تخريجه ص52.

أحمد (2) البيهقي

بن

الحسين الخسروجردي الخراساني من بيهق عدة قرى من أعمال نيسابور، ت 458هـ. ينظر:

شمس الدين، سير أعلام النبلاء، ج??، ص 169.

الذهبي، ??) سليمان بن يسار المدني مولى أم المؤمنين ميمونة ولد في خلافة عثمان، ت سنة 107هـ. ينظر: الذهبي، سير

النبلاء، ج 4، ص 446.

(4) الشوكاني، نيل الأوطار، ط 1، مصر: دار الحديث، 1413هـ / 1993م)، ج ?، ص 45.

(5) المرجع نفسه، ص46.

أعلام

(6) الحجاز بالكسر، مكة والمدينة واليمامة. ينظر: الحسني، علي بن عبد الله، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1419هـ / 1999م)، ج 4، ص 53.

(1) الكوفة: مدينة أسسها المسلمون عند فتح العراق أيام عمر بن الخطاب نحو سنة 17هـ (638 م) لتكون معسكرا للجيش في الجانب الغربي من نهر الفرات. ينظر: البلادي، عاتق بن غيث، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، ط ?، (دار مكة - مكة المكرمة، 1402 هـ – 1982 م)، ص267.