تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة للشيخ سالم بن حمود السيابي (من ص1 إلى ص35) السيابي، عيسى بن سالم بن عبد الله

تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة ص 1 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٦٩

فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل إلا بعيرا واحدًا، فقال الذي استأجره: ما بال هذا البعير لم يعقل من بين الإبل، قال: ليس له عقال قال: فأين عقاله؟ فحذفه بعصا كان فمه أجله فمر به رجل من أهل اليمن فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهده وزعا شهدته، قال: رسالة مرة من الدهر، قال: نعم، قال: فإذا شهدت فناديا قريش فإذا أجابوك

أنت مبلغ عني فناديا آل بني هاشم فإن أجابوك فسل عن أبي طالب فأخبره أن فلانا قتلني في عقال ومات المستأجر فلما قدم الذي أستأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا، قال: مرض فأحسنت القيام عليه ووليت دفنه قال: قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا ثم إنّ الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا قريش قالوا هذه قريش، قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أنّ فلانًا قتله في عقال فأتاه أبو طالب فقال: اختر منّا إحدى ثلاث، إن شئت تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلّف خمسون من قومك أنك لم

أن

تقتله فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فأخبرهم فقالوا نحلف فأتته امرأة من بني هاشم كانت كانت قد ولدت منه فقال: يا أبا طالب أحب أن تحير ابني هذا برجل

تحت رجل منهم،

والخمسين ولا تصير يمينه حيث تصير الأيمان ففعل، فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب أردت خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل فيصيب كل رجل منهم بعيران، هذان البعيران

فاقبلهما مني

ولا تصير يميني حيث تصير الأيمان فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال: ابن

عباس فو الذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف ا هـ (?).

(?) البخاري، محمد بن إسماعيل، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه، رقم الحديث: