تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة للشيخ سالم بن حمود السيابي (من ص1 إلى ص35) السيابي، عيسى بن سالم بن عبد الله

تحقيق كتاب إرشاد الزعامة في أحكام القسامة ص 1 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٧٦

الإلهية لا سيما أنّ القسامة من الأحكام الجاهلية فأقرها الإسلام سنة شرعية وعمل بها حجة

هو

ثابتة ألزم بها الأيمان والأموال وجبر بها الدماء وحفظ الأعمال وصان بها حرمة الإنسان الذي كرسي الاحترام في هذه الكائنات قبل غيره، وكيف لا وقد جاء لو اجتمع أهل المشرق والمغرب على قتل نفس مؤمنة لكبهم الله على مناخرهم في النار فانظر في هذا الوعيد الشديد وانظر في قوله عز وجل وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (?) ذكر الله تعالى في هذه الآية لقاتل المؤمن ثلاثة أوصاف يقشعر من سماعها جلد المؤمن ويتفطر عقله وهي قوله فجزاؤه جهنم

خالدا فيها

وما حال ابن آدم الضعيف وهو خالد في النار، وقوله تعالى وغضب الله عليه، وهل يقوم شيء لغضب الله عز وجل، وغضبه تعالى صفة حارت لمرماها العقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وقال تعالى ولعنه، انظر فيمن لعنه الجبار هل ترجى له رحمة يوما ما، ثم تم ذلك بقوله وأعد له عذابًا عظيمًا، أي ساء المصير إليها (?)، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس بعد الشرك بالله كإراقة دم امرئ مسلم (?) أو كما قال عليه الصلاة والسلام فحكمة القسامة ظاهرة، وأدلتها واضحة شاهرة، وقد جرى عليها علماء المسلمين وأئمة الدين، وأثبتوها حكمًا مستقلا منذ ذلك العهد، فلا نطيل القول في هذا المقام بعد إيضاح المرام وتبين أدلتها،، وإيضاح

محجتها

والله البادئ للحق بإذنه.

(?) النساء: ??

(2) أخطأ المؤلف في نهاية الآية وتم تعديلها كما هي عليه في المتن، حيث كتب المؤلف {وأعد له جهنم وساءت مصيرا.

(?)

ا لم أجده في كتب الحديث

67