تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١١٧

وسألت عمن أحس حدثا في الصلاة ليلا قال فيه قولان منهم من يقول: يمس ذكره

برأس أصبعه، ومنهم من يقول: يرد ذكره إلى فخذه، وإن لم يمس شيئا مضى على صلاته. وأما المرأة فتمس فرجها بيدها من فوق، ومنهم من يقول: تمسح فرجها بثيابها، ثم تمسح ثيابها بيدها، كل ذلك جائز.

ومن اشترى ثوبا موسخا فلا يصلي به حتى يغسله.

ومن توضأ بالنبيذ وصلى فلا إعادة عليه.

ومن ترك الاستعاذة متعمدا فلا بأس عليه في قول المرخصين.

والخادم إذا صلت مع مولاها في الصف؛ فلا بأس بصلاتها.

وعن عبد اشتراه رجل فصلى صلاته، زمانا، ثم خرج في بيعهما انفساخ فإنه يعيد كل ما خالف به سيده الأول. وأما العيب إن رده به فلا إعادة عليه فيه وكذلك امرأة المفقود إذا تزوجت بعده، ثم قدم واختارها فلا إعادة عليها فيما خالفت زوجها من الصلوات.

وروي عن أبي زكريا (?) عن أفلح بن عبد الوهاب (?): أنه قال: لا بأس أن يصلى خلف المتبرأ من أهل الخلاف إذا قدمه غيرك، وأما المتبرئ من أهل الدعوة فلا تصل خلفه ولو قدمه غيرك. وقال: كل قوم يقدمون في صلاتهم من هو شر لهم فلا بد أن يبتليهم الله.

(?) هو أبو زكريا بن عبد الله التندميرتي، تقدمت ترجمته.

العلماء

منهم ابناه أبو

(?) هو أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، من علماء ق3هـ / 9م، ثالث الأئمة الرستميين، تلقى العلم عن أبيه وعن جده، كان من أكبر علماء زمانه فقها وشعرا، وقد تصدر صغيرا للتدريس، تخرج على يديه جمع من بكر وأبو اليقظان وغيرهما له فتاوى وجوابات ورسائل كثيرة منها ما هو مطبوع والكثير منها مفقود. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم 116، ج2، ص 60 - 61.

107