تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ١٢١والعازب أولى بالإمامة من المتأهل، ومنهم من يقول المتأهل أولى من العازب؛ وهذا إذا استويا في العمل، والعلم، والورع، وقدوم الهجرة.
وقال أيضا: لابس الصوف أولى من لابس الكتان، ومنهم من يقول: لابس الكتان أولى من لابس الصوف.
ولابس الثياب البيض أولى من لابس الثياب السود؛ وهذا إذا استويا في صلاحهما، وورعهما، وعلمهما.
وقال في رجلين أجمعا الصلاة: إن لكل واحد منهما ألف حسنة، وإن كانوا ثلاثة: فلكل واحد منهما ألف حسنة، وكذا أربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية، فإن كانوا أكثر. ذلك فلا من يعلم واحد مالهم إلا الله.
وسمعت
أن الفوج إذا جمعوا الصلاة وهم أكثر من ثمانية فلو أن البحار السبعة مداد، وأشجار الدنيا كلها صارت أقلاما وبنوا، آدم، والجن والإنس والشياطين، والبهائم كلها، والطيور صاروا كتابا يكتبون ما لهم من الأجر إلى يوم القيامة لم يحصوا ما لهم من الأجر، ولا يعلم ما لهم
من
الأجر إلا الله، والله أكبر، وهو المستعان، الله
وحسبي
ونعم الوكيل.
وفيمن يصلي حتى وقع عليه طير فرخص له ألا يعيد صلاته.
وقال أبو محمد وافي بن عمار (?) فيمن أحرم صلاة الأولى على أن يجهر القراءة ولم
فيها: إنه لا يضر ذلك صلاته.
(?) هو أبو محمد وافي بن عمار الزواغي، من علماء ق: 4 هـ / 10م، كان شيخا عالما تقيا ورعا مفتيا مشهورا مذكورا في الأشياخ ونقل عنه جماعة أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون موسى انظر الشماخي، السير، مرجع سابق،
ص 535.
111