تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

قال الشيخ: اجتمع المشايخ في مسألة رجل جمع القمل، فصرها في ثوبه، فصلى بثوبه؛ فجعلوا له أن يعيد صلاته.

وقال في امرأة بدوية تزوجت رجلا من أهل القرار، فمات عنها، أو طلقها: إنها لا ترد وطنها بعد ذلك إلى البادية.

قولان.

وسئل عن مسجد جمع فيه العبيد الصلاة. هل يجمع فيه الأحرار تلك الصلاة؟ قال: فيه

الله

أبي نصر (?) من أهل تنفيست (2) فيمن وضع جبهته في

وقال الشيخ رضي عنه عن السجود على حصاة واحدة فعظم عليها ثلاث مرات إنه لا بأس أن يحول وجهه إلى موضع يجوز له فيه السجود، فيعيد التعظيم.

وعنه أيضا فيمن جهر ببعض الاستعاذة بعد تكبيرة الإحرام. فإنه يعيد صلاته.

وعنه أيضا: فيمن جهر ببعض تكبيرة الإحرام. إنه لا بأس بصلاته، وأما إن أسر بها كلها فلا

يجزيه ذلك.

وعنه أيضا فيمن روي عنه: إنه لا بأس أن يعظم الرجل في النافلة ما أحب ولو أكثر من

ثلاث مرات.

وعنه

أيضا: عمن روى عنه عن أبي نصر: إن من صلى بالناس صلاة الصبح فلما أن أتم قراءة السورة ركع قبل أن يقرأ سورة قل هو الله أحد، ثم ذكر قبل أن يعظم رجع، فتحير القوم، فمنهم من ركع، ومنهم من بقي مكانه، ومنهم من هو واقف ولم يركع، فلما سلم الإمام قال: ما

(?) هو زار بن يونس التفستي، تقدمت ترجمته.

(?) لم أقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.

113