تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ١٢٤ألجأني إلى هذا؟ – أظنه
يعني
أنه يجوز لو مضى على صلاته ولم يقرأ قل هو
الله أحد فقيل له: ما حال صلاة القوم؟ قال: أما من وقف قائما لم يركع حتى رفع الإمام فلا بأس بصلاته، وأما من ركع
فرجع أيضا مع الإمام قبل أن يعظم فلا بأس بصلاته، وأما من عظم فإنه يعيد صلاته.
وعنه أيضا عمن روى عنه عن أبي نصر فيمن تحير في صلاة الصبح، ولا يدري أنه صلى ركعتين أو ركعة؛ أنه يقعد فيقرأ التحيات إلى قوله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم يقوم فيزيد ركعة أخرى، فيقعد على التحيات، ثم يسلم فيسجد سجدتي الوهم.
وذكر أيضا عن أبي نصر وأبي محمد التمصيصي (?) أنهما اختلفا في مسألة رجل ركع حيث لم يكن عليه الركوع، فعظم تعظيمة واحدة ثم ذكر؛ إنه يركع في قول أبي نصر، وأما أبو محمد فلا فإنه يعيد صلاته.
وعنه أيضا عن أبي محمد إدريس (?) من أهل تملوشايت (?) أنه رخص في رجل يختلف مع الإمام في صلاته كاختلاف الدلاء في البئر، مثل: إذا رفع الإمام رأسه من الركوع نزل هو إليه، وما أشبه ذلك.
وقال أبو عيسى (4) في رجل غسل القيء من ثوبه أو نحوه، وبقى الأثر: أن فيه قولين: قيل:
يصلي به لطهارته، وقيل: لا يصلي به؛ لأنه نجس.
(?) هو خصيب بن إبراهيم التمصمصي، لقد تقدمت ترجمته. (?) لم أجد أحدا اسمه إدريس يكنى بهذه الكنية.
(?) تقع مدينة تملوشايت إلى الغرب من مدينة تندميرة بمسافة غير طويلة، وقد كانت هذه المدينة في سابق عهدها تنافس مدينة شروس وتنافسها في العلم. انظر: علي يحيى معمر الإباضية في موكب التاريخ مرجع سابق، الحلقة الثانية – الإباضية
في ليبيا، ج1، ص 405.
(4) هو أبو عيسى الدرفي، تقدمت ترجمته.
114