تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

فأحب إلينا أن يتمها وحده، ثم يعيدها بعد ذلك وحده أو في جماعة لأنا من أن يكون الإمام انفلت على كلام أو غير نية حسنة، فيكون ذلك حدثا منه يعاد منه الصلاة. وسألت: إن كان الذي لم ينفلت مسافرا. قال: يقضي صلاة مسافر، ويتم الأولى مقيما إن هو مضى فيها.

وعن مريض أو شيخ لا يقدر أن يصلي قائما، فيقف ويسند ظهره إلى جدار، ثم يصلي الفريضة أو قيام رمضان أو غيره قال: أما الفريضة فإنه يصلي قائما، فإذا انقطع صبره اعتمد جدارا بيده أو على وتد؛ كي تعتدل قامته، وأما قيام رمضان فلا بأس أن يصليه قاعدا إذا لم يقدر.

وعن الرجل يصلي فيسهو ويهوي إلى الركوع ولم يفرغ من السورة ولم يكبر، أو كبر ثم ذكر قبل أن يأخذ في التسبيح ما عليه؟ قال: إن قرأ من السورة ثلاث آيات أو أكثر فإنه يمضي على تم، وكان أحب إلي أن يتم السورة، وإن لم يقرأ منها ثلاث آيات أو أكثر فإنه يستوي قائما سبح أو لم يسبح فقراً، فإذا فرغ فليسجد سجدة الوهم بعد التسليم.

وعن رجل مقيم صلى خلف المسافر فلم يقرأ التحقيق في الركعتين الأولتين التي يسلم منها المسافر. قال يعيد صلاته.

وهل ينبغي لمسافر أن يدعو بما في القرآن من دعاء الأنبياء والمؤمنين إذا أم قوما فيهم مقيمون؟ وهل يقول من خلفه على كل ما يأتي عليه الإمام مسافرا أو حضريا؟ قال: لا بأس بذلك إذا كان قوما لا يعلمون، وإلا فأحب إلينا أن يقصد في دعائه.

وعن الخطبة في رمضان إذا فرغ من القيام قال: ما نعلم بعد الوتر إلا الانصراف في منازلهم

إلا من أراد الصلاة.

وعن الخطبة ليلة الجمعة وبعد العصر في كل يوم وبعد صلاة الغداة ليس بواجب.

118