تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦٧ومن لم يعرف جبرائيل عليه الصلاة والسلام؛ قال أبو ذلك، وكذلك من جهل موت محمد صلى الله عليه وسلم يخبر له.
يخبر
له، ولا يجاوز أكثر من
وعنه أيضا: من وردت عليه صفة من صفات الله تعالى ولا يعرف إن كان يوصف بها. فقال: قولي قول المسلمين، وديني دينهم أن يجزيه ذلك.
ومن لم يعرف أباه فإنه لا يعرفه، ومن لم يعرفه فإنه لا يؤمن، فهو مشرك، وأما من لم يعرف
جده فإنه يخبر له.
ومن
أكل
ومن شق لسان جدي ليلا يرضع أمه، أو شق لسان غيره من البهائم إنه هلك، الميتة من حيث لا يعلم أنه يقدر ألا يكفر، وكذلك إن شرب الخمر من حيث اشتبه عليه وقد مزج بغيره، وإن شربه ولم يخرج مع غيره فلا يعذر، وأما لحم الخنزير إن أكله من حيث لا يعلم فإنه يعذر، وذكر أن من أكله أنه يعذر ولو أكله من حيث يميز، وقال في المضطر: إن له يأكل لحم الجلالة ولا يأكل الميتة، وقال الشيخ رضي الله عنه: "قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع فطلعت الشمس بنور لم يرها بمثله فقال لهم: إن من أمتي يوم القيامة من يكون نوره كنور هذه الشمس، فقال له أصحابه أبو بكر وعمر؟ فقال لهم: لا، فقالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: قوم يأتون من بعدي، يؤمنون بي، ولم يروني، ولم يروا من رآني، الواحد خير من سبعين من أبي بكر وعمر" (2).
أصحابه ذات يوم
ما يلحقهما من الإثم، عاصرا الوالي الرستمي أبا منصور إلياس، والقاضي عمروس بن فتح، وكان لأبي معروف كتاب يسمى ب "كتاب ماطوس"، وكان أبو معروف من شهداء مانو. انظر: الشماخي السير، تحقيق محمد حسن، مرجع سابق، ج?،
ص420، جمعية التراث، ومعجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم: 763، ج2، ص351. (1) يبدو أنه أبو أيوب التمنكرتي؛ لأنه هو الذي عاصر الشيخ ماطوس، من علماء ق 4 هـ / 10م، تعلم من العلوم فنونا كثيرة، ومنها علوم النجوم. انظر الشماخي: السير، تحقيق محمد حسن، مرجع سابق، ص326.
(?) لم أجد هذه الرواية ولا أي رواية بمعناها أو قريبة منها.
57