تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦٦قال الله يد ووجه كيد الإنسان ووجهه أشرك، وإن قال الله يد أو وجه ولم يفتش نافق. ومن
ولا ينظر إلى عورة الحرة ولا الأمة ولو كشفتها، وينظر بغير شهوة إلى المواقع الباطنة من
المتبرجة ولأمته ما خلا الفرج والفخد وما قرب من الفرج إلى شيء
وإن طلقها ثلاثا في ثلاثة مواضع. قال ليس عليه شيء، وإن استحلها أحد أن يردها على هذا الوجه فهو كافر.
وسئل عن رجل سئل عن القبلة أين هي؟ فقال: لا أدري. قال: كافر كفر نفاق، ومنهم من يقول: كفر شرك؛ لأنه جهل ما افترض الله عليه.
والمرتد إذا لحق بأهل الحرب فتزوج هناك امرأة وولد معها أولادا ثم مات. أن أولاده الذين ولدو في دار الحرب لا يجبرون على الإسلام، ولا يسبون أيضا، وأما أولاده الذين ولدوا في الإسلام فإنهم يجبرون على الإسلام، وإن أبوا منه قتلوا.
وسألت الشيخ رضي الله عنه عما ولد المرتد في ارتداده، أو ما حملت به في حال ارتداده. فقال لا يترك شيئا من ذلك، ولكن يردون في الإسلام.
أكل الدم كفر، وبلغنا أن رجلا ذبح شاة في مجاعة فجاء رجل يريد أن يجعل الإناء ومن
تحت المذبح ليأخذ الدم، فنهروه، فقال لهم ماطوس (?): اتركوه
(?) هو جابر بن زيد الأزدي اليحمدي الجوفي البصري العماني، أبو الشعثاء، ولد ??هـ، وتوفي 93هـ، هو المؤسس الأول للمذهب الإباضي، أخذ العلم عن كثير من الصحابة منهم عائشة وابن عباس، وغيرهما كان من أكبر علماء البصرة يقول: "أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر"، وأخذ عنه العلم خلق كثير منهم: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وهو من أشهر تلاميذه، ترك آثارا كثيرة من رسائل وفتاوى وفقد منه الكثير. انظر: بولرواح، إبراهيم بن علي موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية، ط 1. (مسقط: مكتبة مسقط، 1427 هـ - 2006م)، ج ?، ص 63 - 199.
(?) انظر: المرجع نفسه، ج?، ص 350.
(?) يحتمل أن يكون ماطوس بن هارون أبو معروف (ت: 283هـ (896م، ويحتمل أن يكون ماطوس بن ماطوس، وكلاهما قد سبق في ميدان العلم والعمل كلاهما من مدينة شروس، وعندما وقعت قتنة بين تندميرة وشروس خرجا منها خشية
56