تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وقال عن أبي عبد الله محمد بن أبي بكر (?) إنه يقول في رسالته: احذروا عن قيل وقال، فإنه

فساد حاضر، وشر وضر لازب، لا يصح معه علم ولا عمل.

وقال الشيخ أبو

عمر

(?)

عن عبد الوهاب (?) قال لأهل طرابلس حين طلبوه أن يستعمل

عليهم: والله ما ينزع الأمانة التي في عنقي إلا إن رددتها في عنق أبي عبيدة الضعيف (4).

وقال الشيخ عن مهدي الويغوي (5) أنه قال للإمام عبد الوهاب: في ثلاث خصال: أما واحدة منهن فإني إذا جعت فلا أبالي ما وجدت، فإناء آخذ منه حاجتي من الطعام، وإذا غضبت فبلغت هذا بحجتي، وإذا عييت نمت ولو شيئا يسيرا فأستريح، وقال: ثلاثة يستدل بهن على تصويب أهل الدعوة من غيرهم: النور الذي يرى على قتلى جنبي ((6) والثانية: أنهم لا تظهر عليهم المسودة في المواضع التي ظهروا فيها والثالثة: أنك لا تسأل أحدا منهم فتقول له: أي فرقة أصوب هذه الفرقة؟ فيقول: أنا، ثم تقول له: أيتهن أقرب إليكم؟ فيقول: فرقة الإباضية.

من

(?) تقدمت ترجمته.

(2) يبدو لي أنه أبو عمر النميلي الزاوغي، من علماء ق ?هـ 9م، أحد أقطاب الجزيرة، وهو من المشايخ الذين ألفوا كتاب "ديوانه العزابة"، مات شهيدا عندما قتله بنو منوان انظر المرجع نفسه، ترجمة رقم: 684، ج2، ص 317.

(?) تقدمت ترجمته.

(4) هو عبد الله بن القاسم بن سابور، أبو عبيدة الصغير، من علماء ق2هـ / دم أصله من عمان، اشتهر برحلته إلى الصين في تجارة عن طريق البحر، كني بأبي عبيدة الصغير تمييزا له عن أبي عبيدة مسلم. انظر: المرجع نفسه، ترجمة رقم: 581، ج2،

ص 266.

حملة

(5) مهدي النفوسي الويغوي (ت: 196 هـ / ???م، من أبرز علماء نفوسة في عصر الصدر الأول، أخذ العلم عن. العلم، وقد برع في المناظرة فانتدب لمناظرة المعتزلة بتيهرت وتذكر المصادر عنه أنه لما استدعي من جبل نفوسة إلى تيهرت لمناظرة المعتزلة كان يغيب عدة أيام قبل انعقاد المناظرة، فلما سئل عن مكان غيابه قال: "إني رددت إلى مذهب سبعين عالما أهل الخلاف"، له كتاب بالبربرية برد فيه على أباطيل نفاث بن نصر. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم

من

المغرب، مرجع سابق، ج2، ص 427.

(6) هكذا في الأصل ولعل الصواب "جثثهم".

59