تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الباب الثاني في القرءان والعلم

فإن قال: لأي علة كان الجاهل جاهلا؟ فقل: بسوء التدبير

وسوء

الفعل.

وعن رجل أحدث، فتوضأ وضوء الصلاة غير رجليه أيقرأ القرءان أو يكتبه؟ قال: لا يقرأ إلا أن يكون ءاية أو آيتين لنفسك ودينك، وما عليك من

فعليها.

الناس، ومن أبصر فلنفسه، ومن عمي

وعن قوله: چ ؤ ؤ ? ? ب بچ (سبأ: (??) قال: المحارب المساجد، وتماثيل: الصور ليست حراما في ذلك الزمان، وجفان كثيرة تحمل وتسع جملا وثورا مطبوخا، كالجواب: أي من عظمها، وقدور راسيات كبار موضوعة مثل السفينة لا يحركها من مرساها إلا الماء

كالحياض

الكثير.

وعن قوله: چ هيچ (الحج: (??) قال: أمور الحج.

ومن

عن

سأل مسألة رجلا فرخص له، ثم سأل بعد ذلك فشدد له فيها، لا يأخذ الرخص، وقيل: يأخذ، وعلى المسلم أن يكون مع أهل زمانه قدر منازلهم عنده ممن علم منه خيرا فليفت له بالرخص، ومن علم شرا فليفت له بالغلاء، وعن مسكر استقبل ناسا في مجلس الذكر قال يتزحمون حتى يجعلوا له مكانا، ولا يقومون قياما.

أحاديث

والشك لا يزيد اليقين في جميع ما يرد عليه من السؤال وزعمت أنك بلغك أنه سمي هاشم هاشما لأنه أول من هشم التريد بل الخبز، فهذا من العلم الذي لا يشفع به، وهذا من المشركين الذين لا شهادة لهم في شيء

وعن قوله: چ آ ب ب بچـ (النساء: (34) قال: مسلطون لهم الطاعة في المعروف، ولهن مثل الذي عليهن، وللرجال عليهن درجة الطاعة؛ لأنها مستأجرة.

65