تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٧٦وذكر أبو القاسم سدرات بن الحسن البغطوري (?) المحيي لهذا الدين بعد موت نفوسة في
مانو (2) باثني عشر ألفا، والعلماء منهم أربع مائة، وقيل: مائتان، ولم يبق من الشيوخ إلا أبو
القاسم وأبو محمد عبد
الله
بن الخير التونزير في (?) وهما تلاميذ لأبان بن وسيم، وأبو القاسم يومئذ
ابن مائة وعشرين سنة وقد تعلق زاده، وعاش بعد ذلك ثلاثين سنة يتعلمون عنده العلم، وأكثر ما
يتعلمون في ذلك الزمان علم الأصول.
معه
وذكر عن، مسائل الفقه، ومات أبو القاسم وهو ابن مائة وخمسين سنة، ومات عبد الله بن الخير وهو ابن مائة وعشرين سنة وقد تعلق زاده، يمر إلى مجلس الذكر فيما قال، وهما تلاميذ أبان بن وسيم الذي
أبي هارون (4): أنه تعلم عنده ثلاثين سنة، وما تعلم إلا مسائل الأصول، وتعلق
(?) سدرات بن الحسن البغطوري، أبو القاسم، توفي سنة 313 هـ / 925م، ويعتبر ثاني اثنين عبد اله مع بن الخير، بقيا من العلماء بعد موقعة مانو ضد الأغالبة سنة 283 هـ / 896م، وقد كان ممن أمد الله في أعمارهم فتجاوز المئة، عاش حياته في نشر العلم وبث المعرفة وتهذيب النشء، وله جواب أجاب به نفاث بن نصر. انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب مرجع سابق، ترجمة رقم: 369 ج2، ص 169. (?) موقعة مانو: وقعت في ??? هـ / 896م، وهي حرب طاحنة بين رجال نفوسة وبني الأغلب، في منطقة بين قابس وطرابلس تسميها المصادر الإباضية "مانو"، حرب فقدت فيها نفوسة عدد غير قليل من الرجال من بينهم فطاحل العلماء. انظر: مذهودي، مسعود، جبل نفوسة في العصر الإسلامي الوسيط، ط 1. (السيب: مكتبة الضامري، 1431 هـ - 2010
م)، ص??? - ???. (?) هو عبد الله
بن الخير الونزريفي، ولعل الصواب في النسبة "التينورزير في نسبة إلى "تين ورزيف"] عاش في ق3هـ / 9م، وهو العالم الذي بقي بعد معركة مانو مع أبي القاسم أخذ العلم عن أبي ذر أبان بن، وسيم وقد كان حاكما وله حلقة علم، وهو مضرب مثل في العلم فيقال: من ضيع كتابا كمن ضيع خمسة عشر عالما مثل عبد الله بن الخير". انظر: المرجع نفسه، ج2، ص 265 - 266.
أعلام
(4) هو موسى بن يونس الجلالمي أبو هارون عاش في ق 4 هـ / 10م، وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، أخذ العلم عن أبي القاسم البغطوري، وأخذ عنه أبو يحيى زكريا بن يونس وأبو الربيع سليمان بن هارون انظر: جمعية التراث، معجم الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة رقم: ???، ج ?، ص 432، والبغطوري، روايات الأشياخ، مرجع
ص 150.
سابق،
66