تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٨٦

فإن قال للحاكم حكمت عليّ بالجور فإن المسلمين ينظرون في ذلك الحكم الذي حكم

عليه، فإن وجدوه عدلا، فلينهروه، ويبرأ منه، وإن قال له: أنت حاكم الجور فإن المسلمين يحبسونه، وينهرونه، ويبرؤون منه والله المستعان على جميع

الأمور.

ولا يقال للمسلم يا ضعيف، ولا يقال يا ضعيف العلم.

وقال فيمن تولى رجلا ثم رءاه بعد ذلك يضرب الدف، أو رأى على رأسه أمزورا (?)، وسمعه

يغني فإنه لا يبرأ منه بذلك، ولا يدعو له بالرحمة أيضا، فإن فعل كبيرة؛ فلا يضيق عليه أن منها، وليبرأ منه، ويحضر لشأنه.

يستتيبه

ومن تبرأ من رجل على فعل قد فعله، ولم يعرف منه إلا ذلك، ثم تاب من ذلك الفعل؛ فإنه يرده إلى الوقوف كما كان أولا، وقد خرج في ذلك وجوزه.

وقال رضي الله عنه: إن الولاية والبراءة من الإيمان المطلق.

وقال فيمن رأى متولى أنه فعل فعلا لا يدري ما يبلغه ذلك الفعل، فتبرأ منه متولى آخر: إنه يقف في فعل المتولى الأول، ويقف أيضا في براءة الآخر، ويكونان عنده جميعا في الولاية حتى يعلم

الحق منهم من المبطل.

وسئل عن

أطفال المشركين كيف القول فيهم؟ أما قول الربيع فالكف عنهم، وأما ابن

عباد (?) فقد كفرهم وألحقهم بآباءهم.

(1) لم أجد معناها في المصادر المتاحة، ولعلها لفظة بربرية.

(?) هو عبد

الله

بن عباد المصري، من علماء ق 2هـ / ?م عاصر الإمار الربيع بن حبيب، وله فتاوى كثيرة، منها: جواب للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي. انظر: جمعية التراث معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، ترجمة 588، ج2،

ص 269.

76