تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٩١

وعن رجل رقد حتى رأى في منامه أنه احتلم فحس ما انقطع من صلبه، فرقد بعد ذلك

حتى يقظ من نومه، فنزع حرزه فوجد تقبته لم يخرج منها شيء من النطفة، ثم خرجت بعد ذلك؛ قال: ليس عليه شيء، فليغتسل من ساعته.

وروي

لنا أن رجلا يصب الماء في آنية المشايخ من الخابية حتى إلى آخرهم، ففرغ له آخر الخابية، فوقع فأر ميت، وقال الآخر للأولين نجستم، فقالو له: أنت الذي نجست، وأما نحن فلا.

وسألته

عن ماء البئر الذي يغرف للسنة إن كان يسقيه الرجل لمواشيه؛ قال: لا إلا إن

اضطرت مواشيه.

وعن طين نجس وماء طاهر قال يترك حتى يجف قليلا، وأما طين طاهر وماء نجس فيترك

حتى يجف جدا.

وسئل عن عقرب الريح. قال: يقتلها، ولا بأس فيما مسه منها من البلل.

وسئل عمن جعل له النبيذ في الإناء؛ فقيل له: هو من الزق؛ قال: لا بأس عليه أن يشربه إذا

لم يستر به.

وسئل عن مكان أو نهر وفيه الخمر، في كم يطهر؟ قال: إلى شهرين.

وقال الشيخ رضي الله عنه: المشايخ تكلموا في الفكرونة أمكروهة أم لا؟ فلم يجعلوا لها أنها

مكروهة وأكلوا بيضها، وذلك حين ساروا إلى المشرق.

وينقي الملح والتمر إذا نجسا ما ينقي الأرض.

وسألت: هل يطبخ البسر فيعمل خلا، أو التين والقمح والذرة وغير ذلك من الثمار؟ قال:

الخل حلال من كل ذلك.

(1) المكان المخصص لتخزين الزيت، وأَصل الخباء الهَمْرُ لأَنَّهُ يُختَبَأُ فِيهِ. انظر: لسان العرب، مرجع سابق، ج14، ص223،

مادة: "خ ب ا".

81