تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٩٠

وبلغنا أن رجلا قعد ذات يوم حتى انصب عليه الماء من المستحم، فسأل المشايخ؛ فلم يشددوا له في ذلك الماء.

ودخان الحطب المنجوس منجوس، ودخان النجس منجوس، وينجس ما في القدر إن أقيد

تحته حطب منجوس.

والقرصة (?) إذا دفنوها في الأرض وتحتها نجس وفوقها نجس؛ قال: إن كان تحتها فهي منجوسة، ومنهم من يقول: لا بأس بها؛ لأن النجس إنما ينزل أسفل، وأما إن كان فوقها فهي منجوسة أيضا، ومنهم من يرخص ألا تنجس، ويقول صاحب هذا القول: النجس إنما يطلع إلى فوق ولا ينزل إلى تحت.

وقال في كلب أكل عجينا إن اختمر فلا يغسل، ومنهم من يرخص، وإن لم يختمر فلا

بأس، وكذا الخبز.

وقال أبو محمد (?) في امرأة ظفرت رأسها بالثمر فاختمر ذلك الثمر: إنه ينجس

وعن الحجارة: هل تنقى بمنزلة الأرض بالشمس والرياح؟ قال: نعم.

بذلك.

وسألته عن امرأة عرق فرجها في الصيف حتى سال العرق وهي على الطهر، فهل ينجس

ذلك العرق؟ قال: لا.

وسألته

عن خابية (?) زيت إذا وقع فيها ثلاث ثمرات أو تين حتى تخللت فيها؛ قال: نجست ثلاث حبات فلا بأس، وكذلك إن عجن عجين

إن كان فيها شيء من الماء، وأما أقل من بالخمير، فوقعت فيه ثلاث حبات ثمر.

(?) القِرصَةُ، بِوَزْنِ العِنَبَة: جَمْعُ قُرْصٍ وَهُوَ الرَّغِيفُ. انظر: لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص??، مادة: "قرص".

(2) أبو محمد بن محمد، تقدمت ترجمته.

80