تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 1-30) التندميري، رمضان بن يوسف بن سالم

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الباب السادس في الوضوء

لا ينتقض وضوء المعتلة بخروج الريح منها؛ لأنها لا تقدر على إصمائه

وأما ما ذكرت من رجل يمس مذاكره وهو يصلي؛ فإنه يكره ذلك إلا من وراء الثوب، فلينصرف، وليتوضأ، وليعد صلاته، وأما من مس الإبطين؛ فلا بأس بذلك أن يمسهما الرجل وهو يصلي.

وقال في رجل يتوضأ فقال لرجل آخر: اقتد بوضوئي فاقتدى به: إنهما يعيدان الوضوء جميعا، ويتوضأ بالماء المعتكر.

وعن أبي زكريا الألوتي (1) أنه يقول إذا فرغ من وضوئه: اللهم اخلف بخير، واختم بخير، واجعل العافية إلى ما هو خير.

وقال فيمن دق القرع يعصره فيخرج ماؤه، أو الفاكهة غير القرع، أو البقل، أو الماء

المستعمل، أو اللبن إذا لم يجعل له الماء، أو المرجين إذا لم يجعل له الماء للزيتون في حال طحنه، والزيت؛ فإن هؤلاء الوجوه كلها تقلع النجس، ولا يجزون في الوضوء، ولا لغسل الجنابة، ولا لغسل الحيض والنفاس، ولا لغسل الميت.

(?) هو أبو زكرياء اللالوتي، من علماء ق 2هـ / 8م من علماء لالوت بجبل نفوسة، كان مساعدا لأبي عبيدة الجناوني في الفتوى، شهد له الإمام عبد الوهاب بالعلم لما أرسل إلى واليه بالجبل قائلا: " .... وإن كنت ضعيف العلم فعليك بزكريا اللالوتي، فاستعن به فيما يستقبل من أمورك". انظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ترجمة ???، ج?، ص 155.

84