الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي
الجزء ١ · صفحة ٣٢المدارس إلى مدارس للعامة إلا أنها ولكونها كنائسية فلم تكن تستقبل سوى من يدينون بالنصرانية 32 ولم
تكن تلك المدارس تنشر العلم كما زعمت بل هدفها الأساسي هو نشر المسيحية.
ولأن المجتمع الزنجباري الأغلبية فيها مسلمون رأوا تلك المدارس من المكيدة الاستعمارية على
33
تنصير المسلمين وتغريب مبادئهم وأخلاقهم، فكانت الحاجة الماسة إلى الاتيان بفكرة إنشاء المراكز العلمية والمدارس، فقام السيد علي بن حمود بوضع نواة لأول مدرسة لتعليم أبناء المسلمين ما يناسبهم من وذلك بعد صراع مرير دار بينه شخصيا والإدارة الإنجليز لأن الهدف لإنشائها معكرة لأفكارهم كتعليمهم ما يجب عليهم معرفته كالقرآن والأحاديث، والعقيدة الإسلامية الصحيحة وأخلاقيات إسلامية نبيلة فتم افتتاح مدارس لتعليم البنين سنة 1908 م في أنجوجا وبيميا.
علوم.
ولكن ذلك طبعا لم يـ المستعمرين النصارى فأتوا بمكائد شتى مثل تغيير حروف الكتابة من الحروف العربية إلى الحروف اللاتينية المتصلة بالكنيسة.
وكانت المدارس البريطانية تتميز بالعنصرية التامة، إذ كانت في البداية لا تستقبل إلا الأفارقة البر في مراكزهم التنصيرية والذين يستهدفون لتنصيرهم من أبناء المسلمين فلم يلتحق بها كثير من العرب خوفا
357
32 انظر: الريامي ناصر بن عبد الله، زنجبار شخصيات وأحداث 1828 – 1972، مرجع سابق، ص
.1972 -
33 الريامي ناصر بن عبد الله، زنجبار شخصيات وأحداث 1828 - !
مرجع
سا بقص
357
23