الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

على توسيخ عقيدتهم السامية واستدراجهم إلى التنصير، خلافا لتلك المدراس الإسلامية التي أنشؤوها

فقامت بالعدل والتسوية بين العرب والأفارقة وتعليمهم ما يناسبهم من مبادئ وشرائع.

المطلب الثالث: تأثر زنجبار وكينيا بالأدب العربي

عبر

لقد كان للعرب دور حاسم في تأثير الثقافة والأدب في زنجبار وكينيا العصور والأزمنة، ومن

النتائج الإيجابية لهذه السياسة التعليمية التقليص من ظاهرة الأمية والجهل المتفشي بين الأفارقة إن لم نقل

القضاء عليها

34

ويمكننا القول أن الأدب العربي تفشى وانتشر في المجتمع الزنجباري بشكل تطور وازدهار في عهد السلطان السيد برغش بن سعيد 1870 - 1888 م إلى عهد السلطان السيد خليفة بن حارب البوسعيدي خاصة بعد إنشاء المطبعة السلطانية فزادت وفرة الكتب المطبوعة بثمن بخس دراهم معدودة ولم تكن السلطنة من الزاهدين في ذلك، فتولدت العلماء والأدباء الأفذاذ مثل خالد بن هلال الرحبي، وعبدالرحمن بن محمد الكندي، وصالح بن سعيد بن ناصر الكندي، وعمر بن أحمد الفارسي، وصالح بن

34

انظر: البوسيعيدي، جمعة بن خليفة بن منصور المظاهر الحضارية للدولة العربية الإفريقية في عهد آل بوسعيد في شرق افريقيا 1832 - 1964، ط 1، (سلطنة عمان: مكتبة الضامري للنشر والتوزيع)، ص 41

24