الشيخ عبدالله بن صالح الفارسي: حياته ومسيرته العلمية والدعوية حسين، حسين بن شعبان

الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي

الجزء ١ · صفحة ٦١

الخرافات والخزعبلات وكان لهذه النشأة الطيبة أثرها البالغ في حياة الشيخ الفارسي حيث سهل عليه

حفظ كتاب الله تعالى الكريم وهو طفل لم يكبر. فتلك البيئة صنعته قارئا خلوقا.

وتعتبر البداية الحقيقية لطلب الشيخ للعلم عندما وجهه والده إلى بيت جيرانه لحفظ كتاب الله

تعالى ذلك أن الناشئ من العلماء ينشأ مرتبطا بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

خلفه تنزيل من حكيم حميد.

فاستغل تلك الفرصة الثمينة التي لا تكاد توجد في زنجبار بأكمله ولا خارجها في الدول المجاورة، فحفظ كتاب الله وأحسن تلاوته وقد أوتي سرعة في الحفظ وقوة في الفهم وجودة في الخط. لقد كان حفظ الشيخ لكتاب الله في سن مبكرة هي الخطوة الأولى للدخول في طلب العلم الشرعي بصورة جادة

ومنتظمة ثم واصل الشيخ بعد ذلك دراسته في همة لا تعرف الكلل ونفس لا تعرف الكسل والخمول.

52

32