حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٢ما أراده الله لخلقه في هذه الحياة، ولذلك ينبغي في نهاية الأمر التسليم بأن الله هو المدبر لكل شيء، وأن إتقانه في صنع كل شيء دليل على عظمته وكبريائه، فالصحيح السليم يشكر ربه والمعوق المبتلى يصبر على بلواه، لأن الإنسان على أي حال كان فهو كائن معتدل على أحسن هيئته التي أرادها الله أن يكون.
23
٣٢ / ٥٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.