حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي مقارنة بالقانون العماني عبد الله، عامر سيف

حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

عني

الخاتمة

الإسلام بفئة المعاقين وذي الاحتياجات الخاصة عناية كبيرة، وقد تقدم الحديث عن قصة عتاب الله جل وعلا لنبيه الكريم عندما أعرض عن ابن أم مكتوم الصحابي الجليل، وهو خير مثال وأوضح شهادة لعناة الإسلام بالمعاقين. ونهى الإسلام كذلك عن كل ما يمس كرامة الإنسان من الاستهزاء والهمز والسخرية بالأصحاء والمعاقين، وهذه أيضا دلالة واضحة البيان على عدالة الإسلام.

وقد خفف الله على ذوي الاحتياجات الخاصة كثيرا من الالتزامات الشرعية التي لا يستطيعون القيام بها مثل إعفاء المجانين عن جميع الالتزامات الشرعية وتوكيل ولي أمره بالقيام بمصالحه، وإعفاء المعاقين حضور ميادين القتال عند عدم القرة على ذلك.

بل وفي التاريخ الإسلامي تم تخصيص مستشفيات لعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير الرعاية الطبية لهم، مع إعالتهم، وقد اشتهر وقد اشتهر الكثير من أولئك المعاقين في التاريخ في مجالات العلم والفكر والثقافة، وهذا كذلك يعبر عن سماحة الإسلام واهتمامه بالعنصر البشري على حد سواء بين

الجميع. وهذا البحث البسيط أيضا أسأل الله تعالى أن ينفع به المجتمع ويكون نقطة الانطلاق نحو إقناع المجتمع بأن المعاق إنسان كغيره وله كامل أهلية التمتع بجميع ما يتمتع به الأصحاء، وقد قارنته بقانون رعاية وتأهيل المعاقين العماني لأزيد من شأنه حتى ينهض المجتمع ويعلم بأن القانون العماني كذلك لم يهمل المعاقين بل إنه موضوع على ما يوافق تعاليم الإسلام.

وخلال خلال هذا البحث توصل الباحث إلى بعض النتائج والتوصيات، ويلي بيانه كالتالي:

39