القواعد الفقهية عند أبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ٨٢سياق ورودها.
التوصيات:
من خلال قراءتي لكتاب نثار الجوهر وبحثي في قواعده أوجز بعض التوصيات:
(1) - ضرورة أن يتوجه الباحثون إلى كتاب نثار الجوهر بالدراسة والتحقيق؛ فهو إلى الآن لم يخرج بطبعة محققة، وهذا يوقع القراء في إشكال؛ وذلك أن أبا مسلم كثير النقل عمن سبقه من العلماء، وقد ينقل نصوصهم بالمعنى، وهذا يربك القارئ؛ فيظن الكلام لأبي مسلم فإذا هو
لغيره.
?- عمل دراسات على كتاب نثار الجوهر من النواحي الآتية:
أ- المباحث الأصولية: ففي الكتاب الكثير جدا من القواعد الأصولية، بالإضافة إلى مباحث تتعلق بالأصول كمبحث التعارض بين الأدلة، وهو الأقوى حضورا في كتابه، بل يمكن
ب-
تقصي ودراسة مبحث النسخ وحده؛ فقد أكثر من ذكره وصرح بترجيحاته فيه مرارا.
المباحث الحديثية وتتمثل في مناقشته للروايات في معرض الاستدلال لشتى الأقوال.
ت المباحث التجويدية: فأبو مسلم كثيرا ما تعرض له في مسائل الإشمام والقراءات والمخارج
ث -
والصفات والوقف والابتداء.
العلوم التجريبية من خلال أثر العلوم التجريبية على الآراء الاجتهادية لأبي مسلم البهلاني، فاطلاع أبي مسلم على كثير منها لاسيما الطب والفلك؛ جعله فريدا في بعض آرائه. ج- الجوانب السلوكية: فما من باب إلا ويمزجه بالمواعظ والرقائق وكل ذا جعل لكتابه متعة
تبعد السامة.
(3) - ضرورة توجيه جهود الباحثين لاستخراج القواعد الفقهية من كتب المذهب الإباضي؛ لإبراز
(??)