القواعد الفقهية عند أبي مسلم البهلاني (ت1339هـ) من خلال كتابه نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر الضوياني، معاذ بن سعيد بن حميد

القواعد الفقهية عند أبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ٨١

خاتمة

وفي ختام هذه البحث، ومن خلال استقرائي لكتاب نثار الجوهر لأبي مسلم البهلاني لإبراز

منهجه في صياغة القواعد الفقهية وتوظيفها في أبواب الفقه المختلفة خرجت بالنتائج الآتية:

(1) - تبرز أهمية كتاب نثار الجوهر من حيث اشتماله على كثير من التحقيقات، وتميزه بحسن عرض المسائل، وكونه مرجعا مهما من مراجع الفقه المقارن.

-?

حفل كتاب نثار الجوهر بالكثير من القواعد الفقهية؛ ففيه ما يزيد على مائة وعشرين قاعدة.

- تميز أبو مسلم بصياغته الخاصة للقواعد الفقهية صياغة مغايرة لما استقر عليه علماء القواعد حتى في المشهور منها، ولذلك أسباب أهمها من وجهة نظري نزعة الاستقلال بالتعبير

عند أبي مسلم.

(4) - تميزت صياغة القواعد الفقهية عند أبي مسلم بقوة السبك ورصانة المعنى.

10

حسن ن التفريع على القواعد الفقهية والاستدلال بها عند أبي مسلم، حتى إنه في بعض المواضع يضرب أمثلة للقاعدة من. غير الفرع الذي سيقت لأجله؛ إيضاحا لها وبيانا لما قد يستشكل

فيها.

(6) - تنوعت مصادر القواعد عند أبي مسلم ما بين النص، والقياس والعقل (المنطق)، ومقاصد

الشريعة.

لاختلاف

تنوعت ألفاظ القواعد ذات المعنى الواحد إجمالا؛ فاختلاف الألفاظ تبع السياقات، فربما تجد للمعنى الواحد عشرة ألفاظ، وهذا الأمر في غاية الفائدة؛ فكل لفظ

من تلك الألفاظ به قيد ذو معنى قد لا يوجد في غيره.

- صلاحية بعض القواعد لمجيئها مرة قواعد فقهية وقواعد أصولية أو حديثية مرة أخرى.

(v.)