زواج الصغير حكمه وأحكامه
الجزء ١ · صفحة ٥٥الخاتمة:
الحمد الله الذي بنعتمه تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للأنام،
وعلى آله وصحبه وعلى كل من سار على نهجه إلى يوم الدين.
وفي الختام نحمد الله الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي له لولا أن هدانا الله،
ونشكره سبحانه وتعالى أن من علينا لإتمام هذا البحث، والذي بذلنا فيه الغالي والنفيس لإخراجه بهذه الصورة الرائعة وتقديمه كما رأيتموه بين يدي، حضراتكم، فقد كان يدور حول مشروعية زواج الصغير في الفقه الإسلامي وقانون الأحوال الشخصية العماني.
تعد ظاهرة زواج الصغار من الظواهر الموجودة في المجتمعات؛ نتيجة عدم وعي بعض الأسر بخطورة تزويج هذه الفئة قبل بلوغهم ووصولهم للنضوج العقلي والنفسي الذي يؤهلهم للزواج، وتحمل مسؤولية الزواج. وقد تناولت هذا الموضوع بأفضل صورة ممكنة لدي، وقد اعتمدت فيه على كافة المصادر الصحيحة، وأرفقته بالأدلة ومناقشتها، فقمت ببيان وتعريف أهم المصطلحات المتعلقة بموضوع زواج الصغير، ثم مناقشة الخلاف المتعلق بمشروعية زواج الصغير وبيان الحكمة من هذا الزواج، ثم بينت مفهوم الولاية وأقسامها، ثم تناولت الخلاف المتعلق بولاية الأب في تزويج الصغار، ثم تطرقت في الفصل الأخير إلى بيان آثار زواج الصغير.
وقد توصلت إلى أهم النتائج، وهي:
-
أولى الإسلام عناية بالغة بعقد الزواج، وجعله من أهم الروابط وأوثقها. زواج الصغير جائز شرعاً، وذلك لثبوت جوازه بالكتاب والسنة وآثار
الصحابة كما تقدم بيانه.
يجب مراعاة المصلحة المعتبرة من زواج الصغير، ولابد من تضييق هذا الأمر
في أضيق الحدود؛ مراعاة للمصلحة.
0.