العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١١1) الدفاع عن العقيدة الإباضية بإخلاص شديد في مجالسه العلمية.
2) السعي الحثيث لإخماد الفتن الداخلية بوادي ميزاب، وإصلاح ذات البين.
3) الحزم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإعلان المقاطعة العملية للباطل كلّما سطعت براهينه، فقد أغلق باب منزله مدّة اثنتي عشرة سنة عندما أهينت إحدى العشائر الوافدة بالمنطقة.
4) الاهتمام بأمور المسلمين في جميع المناطق الإسلامية، القريبة والبعيدة فقد وصلت أجوبته إلى عمان ووارجلان.
تآليفه:
1) الردّ على الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي الحسن علي البهلولي.
2) رسالة في الدفاع عن زميله الشيخ أبي محمّد عبد الله المرزوقي الذي اختار المذهب الإباضي مثله.
3) رسالة إلى أهل وارجلان.
4) جواب في قضية خلق القرآن.
5) جواب لأهل عمان في الأصول والفروع.
6) رسالة في معنى التوحيد.
7) رسالة في إعراب كلمة الشهادة.
8) نظم موازين القسط للوارجلاني.
9) قصيدة هدية الإخوان وصية معشر الشبان.
10) قصيدة في المواعظ والأدب والنصائح والزهد.
وفاته:
توفي هذا العالم الجليل سنة 971هـ/1564م في مليكة العليا، ودفن في المقبرة التي تنسب إليه بشرق البلدة فاختيرت روضته مقرا لمجلس علماء وادي ميزاب، رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنّة مثواه.
من نثره وشعره:
في ردّه على الشيخ البهلولي يقول:
» … ونحن والحمد لله على الدين الحنفي، دين الإسلام، المبعوث به النبي سيّد الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى السّلام، نحن الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، الضعيف عندنا قوي