العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١٤أخذ عنه من الطلبة خلق كثير من جميع قرى مزاب وكذا العامّة في دروس الوعظ والإرشاد، وقد استقامت الألسن وتحسّن أداء القرآن خاصّة وإنّ الشيخ قد عرف بالصرامة في تقويم اللحن والالتزام بالقواعد.
من تلاميذ الشيخ رحمه الله في القرارة: الشيخ إبراهيم بن بنوح متياز، والشيخ بن يوسف سليمان ابن داود والشيخ مطهري الحاج محمد بن سليمان، والشيخ هيبة الحاج إبراهيم بن الحاج عيسى.
أمّا في بني يزقن في مرحلته الأولى فمن أبرزهم الشيخ الحاج محمد بن الحاج يوسف، والشيخ عبد الرحمن الحاج عمر بن الحاج يوسف، والشيخ أبي معقل الحاج عمر بن داود، والشيخ نوح مفنون الحاج محمد بن بنوح، والشيخ الحاج أحمد بن موسى.
وفي المعهد الجابري: فهناك من سبق أن تتلمذ له قبل فواصل دراسته، وفي مقدّمتهم الشيخ الحاج محمد بن الحاج يوسف ببانو، والشيخ عبد الرحمن الحاج عمر، والشيخ نوح مفنون الحاج محمد.
أمّا التلاميذ الجدد في الجابرية فقد كانت الطبقات متتالية، وكانوا من جميع قرى ميزاب ومن أبرزهم:
في بني يزقن: الشيخ ببانو الحاج محمد بن صالح، والشيخ الحاج إبراهيم بن محمد طلاي، والشيخ أبصير الحاج محمد بن عمر، والشيخ كنطابلي عبد الله بن محمد، والشيخ صدقي الحاج محمد بن أيوب.
وفي بنورة: الشيخ قشار بالحاج بن عدون، وبافلح أيوب بن باحمد، ودودو الحاج عيسى بن إبراهيم.
ومن مليكة: الشيخ أبو القاسم عبد الحميد بن باحمد، وباعامر منصور بن محمد، وباعامر مسعود ابن محمد، ويوسفي بكير ومحمد ابني قاسم.
ومن غرداية: اشقبقب الحاج حمو بن بكير.
ومن وارجلان: أبو معقل الحاج عمر بن داود.
ومن القرارة: الأستاذ ابن عمر الحاج سليمان بن الحاج عمر، وابن صالح داود بن الحاج أحمد، وابن صالح سعيد بن بكير.
ومن بريان: الداغور الحاج إبراهيم بن صالح.
ومعظم هؤلاء كانوا أسس النهضة العلمية في مراكزهم خاصّة في المساجد الموجودة في هذه القرى، ومدارسها العريقة.
يذكر أنّ زوجته عائشة بنت بالحاج لهزيل أخذت عنه قسطا ليس بالهيّن من العلم فحفظت