العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي الحاج أحمد بن حمو كروم

العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٧

3 - وضع حواش وتحقيقات مهمّة لكتب العقيدة والتدريس.

4 - تكوين رجال أكفاء في التدريس والتحقيق.

5 - الإجابة على أسئلة المستفتين بتحقيق علمي رصين.

6 - الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

7 - استنهاض الهمم الفعالة في المجتمع الجزائري.

خاتمة:

وبعد عرض هذه النماذج يتبيّن لكم –سادتي الأعزاء- أنّ المجتمع الميزابي قد تضافرت عوامل موضوعية من داخله وخارجه في مختلف الفترات لإصلاح أوضاعه الداخلية وتنظيم مؤسساته العامرة وتحصين عقيدة الخلَف فيه، منها: تحرّك العلماء إليه من خارجه أو من داخله للقيام بعملية التدريس والتوجيه والإرشاد والإصلاح والتحرير إيمانا منهم بأنّ العلم والعلماء هو الحلّ الأمثل والدواء الأنجع لكثير من معضلات الدين والسياسة والاجتماع في كلّ زمان ومكان.

ولا تفوتني الفرصة أن أوّجه اهتمام الباحثين والدارسين والمحقّقين الأكاديميين منهم والأحرار وأدعوهم بإلحاح إلى:

1) تسجيل تاريخنا ولو اعتمادا على الرواية الشفوية من الحفّاظ والذاكرة الشعبية حتّى ننقد كثيرا ممّا ضاع من تاريخنا.

2) إقامة ملتقى علمي لجمع شهادات العلماء على حياة الشيخ إبراهيم بن بكير حفار رحمه الله مادام أكثر تلاميذه أحياء.

3) المطلوب من أصحاب خزائن المخطوطات الخاصّة أن يتقرّبوا إلى المكتبات العامّة وجمعيات التراث في المنطقة لتصوير مخطوطاتهم ووثائقهم لتكون ملكا للأمّة ليسهل على الباحثين الرجوع إليها والاهتداء إليها.

ومثال ذلك أعلمكم أيّها الإخوة الأعزاء مثلا أن:

- قسم التراث بمؤسسة الشيخ عمي سعيد يقوم بجمع أجوبة العلماء إعدادا لموسوعة أجوبة المشايخ وهي الآن تشرع في رقن أجوبة القطب اطفيش، فكلّ من يملك نسخة من جواب للقطب اطفيش في أرشيف والده له أو لغيره فليتحفنا به لاقتناء نسخة منه ثمّ إرجاعه إليه.

- وأمّا جمعية الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش لخدمة التراث فهي في نشاط دءوب

١٧ / ١٩