العلماء الوافدون إلى وادي ميزاب ودورهم في التغيير الاجتماعي للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧فقسمه إلى آمر ومأمور:
1 - فالآمر هم العرفاء: عريف أوقات الدراسة، وعريف الأكل، وعريف الختمات والنوم.
2 - والمأمور ثلاثة طبقات: طبقة القرآن، وطبقة فنون العلم، وطبقة العاجزين.
3 - وأمّا الشيخ فهو المدير العام والمعلّم الأوّل للحلقة يضطلع بالمهام التالية:
1) معلم أصحاب الفنون.
2) الإجابة على الفتاوي والأسئلة بعد الختمات والمذاكرة.
3) الاستفتاح لمجلس تلاوة القرآن الكريم في السحر.
4) الإشراف على مجلس الوعظ غداة الاثنين والخميس والجمعة.
5) معاقبة العاصين والمتخلين عن واجبهم من التلاميذ والعرفاء.
6) قبول التلاميذ وطردهم من الحلقة أو اختبارهم.
7) تعيين العرفاء على المهام الأساسية في الحلقة.
8) الحكم بين المتخاصمين من التلاميذ.
وأمّا تفاصيل نظام العرفاء فاطلبه في المطولات مثل كتاب ''الطبقات لأبي العباس الدرجيني''، ج1، ص171. وتتمته ''الجواهر'' لأبي الفضل أبي القاسم بن إبراهيم البرادي، ص207. والدراستين القيّمتين عن ''نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة'' للدكتور فرحات بن علي الجعبيري، و''نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب'' للأستاذ الشيخ صالح بن عمر سماوي.
رحلاته:
لقد حمل الشيخ تلاميذه على الرحلة في سبيل الدعوة إلى الله والنشاط الميداني للاحتكاك بالنّاس والصبر عليهم والتعرّف عليهم فكان ينظم رحلة في كلّ فصل إلى إحدى جهات المغرب، مثل وارجلان، وادي أريغ، وواي ميزاب، وطرابلس، والقيروان، وجربة وغيرها من المناطق الآهلة بالإسلام آنذاك فينضمّ إليه أعضاء جدد ويجيب عن الأسئلة الشرعية للنّاس ويعقد مجالس للنساء بعد حلقات الرجال حتّى عرف بـ''سيدي امحمد السايح'' لكثرة سياحته وعدم استقراره في موضع واحد.
منجزاته:
1 - إنشاء نظام التعليم في مرحلة الكتمان للإباضية.