مقاصد تشريع الحدود في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٨٧14
26
??
??
??
256
???
??
يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولِئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَاهُمْ فِي
الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ
يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ
بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ
لَوْمَةَ لائِم ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ
يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
م آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمَّ
يَكُن اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ
سبيلا
لما ائدة
النساء
المائدة
البقرة
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ
الله وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ
أَيْدِ بالكائدة هِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ
أَوْ يُنْفَوْا مِنْ الْأَرْضِ
لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ
تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
??
.
. A