مقاصد تشريع الحدود في الفقه الإسلامي وقانون الجزاء العماني: دراسة مقارنة الهنائي، عبد الرحمن بن حمود بن حميد

مقاصد تشريع الحدود في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

?? ??

30 ??

?? 35

42 46

?? 15

??}

44 34

??. يونس

??. آل عمران

.12.10

يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)

أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ

الكتاب آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ

آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ

يَرْجِعُونَ

الجمعة

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ

فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ

الله ال

الملك

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ

الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا

وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

المائدة

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا

أَيْدِيَهُمَا

المائدة

إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ

وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ

يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ

وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ

الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَهُمْ

فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

ه إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ

تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ

??

المائدة

.17 ??

???