القيم الاجتماعية من خلال سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٦٦البعل: هو
لِبُعُولَتِهِنَّ:
الزوج، ومنه قوله تعالى على لسان سارة زوج إبراهيم عليه السلام-: قَالَت
يُوَيْلَى وَالِدُ وَأَنَا عَجُوز وَهُذَا بَعْلِى شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيب) (هود: (??).
مَا مَلَكَتْ أَيمنهُنَّ:
أي العبيد والإماء.
وهم
أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ:
الذين يتبعون القوم ليصيبوا من فضل طعامهم لا غرض لهم إلا ذلك ولا حاجة لهم إلى
النساء. (2)
ولم يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَتِ النِّسَاءِ:
لم تطلع قلوبهم على عوراتهنَّ بالاشتهاء، أو لم يقووا على الجماع لعدم تعلق قلوبهم به."
) غَيْرِ: قرأ الجمهور بخفض وقرأها ابن عامر، أبو بكر عن عاصم، وأبو جعفر بنصب غَيْرَ على الحال. انظر: أبو
عمرو الداني، عثمان بن سعيد، جامع البيان في القراءات السبع، ط (1). (الشارقة جامعة الشارقة، (1427) هـ - ????م)، ج ?، ص (1402).
) المراغي، تفسير المراغي، مرجع سابق، ج??، ص???.
) أطفيش محمد بن يوسف تيسير التفسير، مرجع سابق، ج??، ص???.
07