القيم الاجتماعية من خلال سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٨١خرج دا
الحرج بمعنى الضيق أو الإثم.
المراد هنا
وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ:
هو بيوت الأبناء على اعتبار أن بيوتهم هي بيوتنا، فنحن وأبناؤنا شيء واحد.
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَانَا:
نفي الحرج عن كيفية أكلنا في جماعة أو متفرقين.
فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ:
لأن تسليمك على أخيك المسلم يكون سببا لتسليمه عليك، فكأنك بذلك تسلّم على
نفسك.
تحِيَّة مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبرَكَة طَيِّبَة:
التحية أصلها من الحياة، لأن العرب قبل الإسلام يقولون: " حياك الله وبياك"، فجاء الإسلام فرفعها إلى طلب السلامة للمؤمن دنيا، وأخرى بقولنا: "السلام عليكم"، وكونها من عند الله أي هي عظيمة القدر، ووصفها بالطيب والبركة أي الزكاء والنماء للمسلم عليهم.
?) كعباش، نفحات الرحمن في رياض القرآن، مرجع سابق، ج?، ص (402).
??