الآثار السلبية لاستعمال الضرب في تربية الأبناء
الجزء ١ · صفحة ٦٨العلم بتوفره في كل مكان وأهل الاختصاص بهذه الكثرة الآن، ثم يتجاهل الإنسان في
تربية أبنائه أمر عجيب، الكثير في هذا الزمان يستطيع أن يتصفح في مواقع التواصل الإجتماعية
فليأخذ المربي منها ما يعينه من العلم التربوي، لأن التربية تحتاج إلى دراية كافية وليس بمجرد التمسك بموروثات القديمة التي لا قيمة لها في ميزان التربية اللهم إلا إن كانت حسنة، بل على المربي أن يسأل ويتعلم حتى يقوده العلم التربوي إلى حسن التربية.
هو
فالحذر الحذر من اقتطاف مبادئ الغرب الخبيثة في تربية الأولاد، بل على المربي أن يغربل ما الصحيح من السقيم حتى لا يقع في ما لا يحبه الشرع الحنيف وليعلم المربي التربية الصحيحة كلها في الإسلام ولا يخفى هذا الأمر لذي عقل سليم لأن الإسلام دين الفطرة فلا يأمر إلا حسنا نقيا، إذا أراد المربي العلم الصحيح في تربية أولاده فليلفت نظره أولا إلى كيفية تعامل النبي مع أولاده وأحفاده فسيجد دروسا كافية لتربية أولاده، ثم يتخذ درسا من تربية الصحابة ا الكرام لأولادهم ثم الصالحين ثم المجربون المثقفون فسيجد منهم بما فيه كفاية من حسن التربية. أخيرا أفضل العلم أن يكون مقترنا بالحلم بحيث إن العلم بلا حلم قليل النفع، والحلم بلا علم لا يكون، الحليم يحكم الأمور بالتؤدة والحكمة البالغة، ولا ينبغي للمربي أن يكون مسطرا بالحلم حتى لا تسقط شخصيته أمام أولاده أو تلاميذه ومن المتعارف أن الحلم ينفر العنف، والحلم
60
60