المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها
الجزء ١ · صفحة ١٧المبحث الأول: المقاصد الأصلية، تعريفها وأقسامها
المطلب الأول: التعريف اللغوي
أولا: المقاصد: جمع مَقْصَد على وزن مَفْعَل، وهو مصدر ميمي من الفعل الثلاثي قصد، يقال: قصد يقصد قصدا ومقصدا، فالقصد والمقصد بمعنى والقصد يأتي لمعان كما ذكر أهل اللغة:
أحدها: الاعتماد، والأم، وإتيان الشيء، والتوجّه، تقول: قصده يقصده قصدا، وقصد له، وقصد إليه إذ أُمَّه، قصدك وقصْدَك أي تُجاهك. وهو
ثانيها: استقامة الطريق، ومنه قوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السبيل) (النحل: 9) أي: على
الله تبيين الطريق المستقيم.
ويقال: طريق قاصد: سهل مستقيم، وسفر قاصد: سهل قريب، ومنه قوله تعالى: لَوْ كَانَ
عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ} (التوبة: 42) أي: موضعا قريبا سهلا.
ثالثها: العدل، والتوسط، وعدم الإفراط
فبمعنى العدل قول الشاعر:
***
على الحكم المأتي يوما إذا قضى قَضِيَّتَهُ ألا يجور ويقصد
? انظر: ابن منظور، محمد بن مكرم الأنصاري، لسان العرب، ط 1. (القاهرة: دار الحديث، ????)، ج?، ص
???: مادة " ق ص د"
الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، ط 1. (القاهرة: دار الحديث، ????)، ص ????:
مادة " ق ص د"
?