المقاصد الأصلية والتبعية: تطبيقاتها وآثارها القصابي، يوسف بن محمود بن ناصر

المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها

الجزء ١ · صفحة ١٨

وعلى معنى التوسط وعدم الإفراط جاء قوله تعالى: وَاقْصِد فِي مَشْيك (لقمان: 19)، وقوله

جل وعلا: وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ: (فاطر: 32) أي: بين الظالم والسابق.

رابعها: الكسر في أي وجه كان، تقول: قصدت العود قصدا كسرته، ويقال: تقصدت الرماح:

تكسرت، وانقصد الرمح: انكسر بنصفين.

ثانيا: الأصليّة: مؤنث أصلي وهو نسبة إلى أصل، والأصل: "أسفل الشيء، وجمعه: أصول وآصل، والفعل منه أصل يأصل، وأَصل ككرُم صار ذا أصل أو ثبت ورسخ أصله". ومما نخلص إليه مما ذكرناه آنفًا أن المعنى اللغوي لأصل هو: أس الأمر وأسفله وما يثبت ويرسخ

عليه.

المطلب الثاني: التعريف الاصطلاحي

" هي

عرف الشاطبي المقاصد الأصلية في موافقاته أنها: لا حظ فيها للمكلف،

وهي الضروريات المعتبرة في كل ملة".

الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 59.

2 إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي المشهور بالشاطبي، توفي (??? هـ / ???? م) له كتاب: الموافقات في أصول الشريعة، والمقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية. انظر: الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام، ط15، (د. م، د. ن، ???? م)، ج ?، ص 152.

الشاطبي، أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الموافقات في أصول الشريعة، ط ا (مصر: المكتبة التجارية الكبرى،

د. ت) ج2، ص167.