المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها
الجزء ١ · صفحة ١٨وعلى معنى التوسط وعدم الإفراط جاء قوله تعالى: وَاقْصِد فِي مَشْيك (لقمان: 19)، وقوله
جل وعلا: وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ: (فاطر: 32) أي: بين الظالم والسابق.
رابعها: الكسر في أي وجه كان، تقول: قصدت العود قصدا كسرته، ويقال: تقصدت الرماح:
تكسرت، وانقصد الرمح: انكسر بنصفين.
ثانيا: الأصليّة: مؤنث أصلي وهو نسبة إلى أصل، والأصل: "أسفل الشيء، وجمعه: أصول وآصل، والفعل منه أصل يأصل، وأَصل ككرُم صار ذا أصل أو ثبت ورسخ أصله". ومما نخلص إليه مما ذكرناه آنفًا أن المعنى اللغوي لأصل هو: أس الأمر وأسفله وما يثبت ويرسخ
عليه.
المطلب الثاني: التعريف الاصطلاحي
" هي
عرف الشاطبي المقاصد الأصلية في موافقاته أنها: لا حظ فيها للمكلف،
وهي الضروريات المعتبرة في كل ملة".
الفيروزآبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 59.
2 إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي المشهور بالشاطبي، توفي (??? هـ / ???? م) له كتاب: الموافقات في أصول الشريعة، والمقاصد الشافية في شرح خلاصة الكافية. انظر: الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام، ط15، (د. م، د. ن، ???? م)، ج ?، ص 152.
الشاطبي، أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الموافقات في أصول الشريعة، ط ا (مصر: المكتبة التجارية الكبرى،
د. ت) ج2، ص167.