المقاصد الأصلية والتبعية: تطبيقاتها وآثارها القصابي، يوسف بن محمود بن ناصر

المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها

الجزء ١ · صفحة ٦٥

26 ?? 25 ?? 36 ? ?? 36 {

وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِنَا فَرِهَنٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ البقرة: 283

بعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُودَ الَّذِي أَوْ تُمِنَ أَمَنَتَهُ، وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا

الشُّهَدَةً وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ عَائِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ

يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَدِ كُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ

يَنبَنِي ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَرِي سَوْءَ تِكُمْ وَرِيسا

(283) البقرة: 223 النساء: ?? الأعراف: 26

قتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْرِهِمْ وَيَصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ التوبة: 14،

وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ

اللهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمُ)

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ

التوبة: 42

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلَّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوَتَكَ سَكَنُ التوبة: ???

: له وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَليه ال

مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ التوبة: ??? اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَةٌ وَلَا

نَصَبٌ وَلَا مَخمَصَةٌ في سَبيل اللهِ وَلَا يَطَعُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُةٍ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ، عَمَلٌ صَلِح

إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)

وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَبِيلِ

النحل: ?

وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (2) النحل: 18

وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنَا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الْأَنْعم يونا النحل: 80

تَسْتَخِفُونَهَا يَوْمَ ظَعَيْكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا

وَأَشْعَارِهَا أَننَا وَمَتَنَعًا إلى حين)

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَفَ ظِلَلًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ النحل: ??

أكْنَنَا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرِّبِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَبِيلَ تَقِيكُم

بأسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ)

?? 28، 49 ?? 57