المقاصد الأصلية والتبعية: تطبيقاتها وآثارها القصابي، يوسف بن محمود بن ناصر

المقاصد الأصلية والتبعية تطبيقاتها وآثارها

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الفهارس

فهرس الآيات الكريمة

الآية

السورة

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن البقرة: ???

قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

وَبَيْرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا البقرة: 25 الْأَنْهَرُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن

قبل وَأَتُوا بِهِ مُتَشَبِهَا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَلِدُونَ

وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوَةَ وَأَرْكَعُوا مَعَ الرَّكِمِينَ (3)

143

البقرة: 43

يَتَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَلًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ البقرة: 168

الشَّيْطَنِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينُ (2)

الله وَأَتِمُّوا الحَج وَالْعُمْرَةَ لله الله

البقرة: 196

الْحَبُّ أَشْهُرُ مَّعْلُومَتُ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوفَ وَلَا البقرة: ??? جدَالَ فِي الْحَج وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمُهُ اللهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَتأُولِي الْأَلْبَابِ)

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ البقرة: ??? البقرة: 282 يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَأَكْتُبُوهُ

وَلْيَكْتُب بَيْنَكُمْ كَاتِبُ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبُ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَمَهُ الله فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسٌ مِنْهُ

شَيْئًا

الصفحة

??

9

??

24

24

40

25