عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٨ثانيا: أثره: "والأثر بالتحريك: ما بقي من رسم الشيء وضربة السيف. وسُنَنُ النبي
صلى الله عليه وسلم: آثاره. "
جاء في كتاب التوقيف على مهمات التعاريف: "الأثر: حصول ما يدل على وجود الشيء
والنتيجة. "
???
إذن هل للاختلاف في مرجع الضمير أثر؟ الجواب نعم له أثر في عدة جوانب، من أهمها الجانب الفقهي، وأعني بالأثر هنا: المعنى المجازي، وهو أن يترك الضمير في سياق الكلام معنى مختلفا، لولا وجوده في السياق ما تبادر ذلك المعنى لذهن المتلقي، فلو قال قائل: دخل عمر وسعيد فأكرمته، فرجوع الضمير إلى عمر يجعل المعنى مختلفًا تماما عما إذا رجع الضمير إلى سعيد، وهكذا يحدث في كل سياق يحتمل رجوع الضمير فيه إلى أكثر من مرجع.
ثالثا: الاختلاف: ضِدُّ الاتِّفَاق. وقد اخْتَلَف يخْتَلِفُ، فهو مُختلِفٌ.
رابعًا: الفقهي: نسبة إلى الفقه والفقه في اللغة: يطلق على معنيين مطلق الفهم، وفهم ما
(?) الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، مرجع سابق، ج?، ص 575: مادة "أ ث ر". (2) المناوي، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين (ت 1031هـ)، التوقيف على مهمات التعاريف، ط 1. (القاهرة: عالم الكتب، 1410هـ - 1990م)، ص38.
(?) انظر: ابن المبرد، جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن حسن بن عبد الهادي (ت 909 هـ)، الدر النقي في شرح أ الخرقي، تحقيق: رضوان مختار بن غربية، ط 1. (جدة) دار المجتمع للنشر والتوزيع 1411 هـ)، ج2، ص 184.
ألفاظ
??