عود الضمير وأثره في الاختلاف الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٩أهمية البحث:
أهميتها،
إن مسألة. عود الضمير،، واختلاف العلماء فيها، من أهم أسباب الخلاف الفقهي، ومع أ وعظم تأثيرها، وانعكاسها على الأحكام الفقهية إلّا أنّني لم أجد من طلاب العلم الشرعي من أفرد بحثا فيها ذاكرًا رأي الإباضية في ذلك، وجدتُ جملة من الفقهاء والأصوليين والمفسرين يشيرون إلى ذلك في كتبهم عرضًا في مواضعَ يتطلبها الحديث عن عود الضمير؛ ومن ثم وجدتُ ذلك سبيلا لبحث هذه المسألة وعلاقتها بالجانب الفقهي، وذلك لوجود تطبيقاتٍ كثيرة مبثوثة في طوايا الكتب الفقهية الإباضية، وهي بحاجة إلى جمع وتحرير، وتوثيق وتأصيل، ومن هذه التطبيقات "حكم نجاسة
الخنزي
أسباب اختيار البحث:
أجمل أهم الأسباب التي دفعتني إلى دراسة هذا الموضوع في الآتي:
- ارتباطي بعلوم اللغة العربية والعلوم الشرعية، ورغبتي في إقامة دراسة بينية بينهما، تلك التي
تنادي بها الدراسات الحديثة، ومحاولة سبر أغوارهما، واستخراج الدرّ من مكنوناتهما، وتوظيف هذا العلم لكشف أسرار القرآن الكريم، وبيان أحكامه الفقهية ممثلة في تتبع آيات الأحكام وعلاقة اللغة
بالاستنباط الفقهي.
- مسألة
عود
الضمير من المسائل التي تشعب فيها الخلاف عند أهل اللغة والتفسير، وهذا