تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

بأعيانها، وليس المعلومات كذلك حالها، وقد علم الموجود والمعدوم، ولا يجوز أن يرى الموجود والمعدوم،

وأعلم الشيء وبيني وبينه ساتر (401)، وأعلم ما كان أمس، وليس أرى ما كان أمس، فافهم ذلك فإنّه واضح وبالله التوفيق.

أوضحنا في هذا الكتاب شرحا مختصرا، وبيّنا فيه دليلا باهرا مفسرا، قطعا لحجة الخصم المعارض، ودحضا لاعتلال المشاجر المناقض، وبرهنّاه على اختصار، ولخصناه من غير إطالة وإكثار؛ لأنا قد أوردنا في كتاب الأكلة وحقائق الأدلة ما فيه الهداية والبيان (402)، فإن كان الذي شرحناه في هذا الكتاب حقا، ووضح منهجه عدلا وصدقا، فذلك من الله الذي هدانا لتأليفه ووفقنا لنظمه وتلخيصه وتصنيفه، وإن يكن فيه خطأ أو في شيء فيه غلطا فأنا أستغفر الله تعالى منه، ومن جميع ما خالفت فيه الحق، وفارقت فيه مناهج أهل الهداية والصدق، وبالله توفيقنا، وعليه اعتمادنا، وبه عصمتنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، أقوى معين، وأهدى دليل، وصلى الله على محمد الموضح لأمته

قصد السبيل، وعلى آله وسلم بالغدو والآصال. / (35) /

نهاية النص المحقق.

(401)

هذا في (ب). (أ)، (ج): مساتر.

(402) (ب) والبيان، (ج) والبرهان.

90

30