تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

(229)

صور المخطوطات

والرشالا عمل خواهان علي ذلك أو عمل براحة الظاهر الماكس فر لك أنثون والا ضامنون فانظر فيا كتبت به اليك وتدبر معانيه و عرضه آثار سلفك واجع ذكر على قلبك فان تبين لك في خطا اون رو انت غلطا او قولي شططا فاعه وابيك العذر لعل الرواية مع ضعف نظر الاعلام وقد بلغنا أن سول الله صلى اله عليه وسلمة وقبل هدية والدي اليه وملوك الإسار قبل اسلامهم وقد اهديت اليه ماريه الم ولك ابراهي على الفتنا وقيل ذلك وان كانوا وليك ظلمة فيها اخذوم متقون فيها التخلق وير قبل منهم الجارية من الدريم وانما حل الملك به من آدم من طريق الساملاكمة بني ادم الرنة في التو وفيصل رسول الله ذلك بيد اعطاه تحكم اليد والمريسل عوامل ذلك ولكون من رزقه اذا لم يعليم حرفته ولا النقدي فيه فقدان انك حمرا القول يكون لك على عارضك الطول في هذا الكون فيه القلم رافتحة الموقد امتخمر في الرهائن وفيه يفرحو لزمان لمن نشر او تولي و عرف الطريق نسلك ونحن إيدك الله لبس في الخضر البناء هذه النفقة ومايا توتا به ولو من الله علينا بالخلاص مهم لما عرضناها و عندم وقداس الله رزقنا هي ايضا تكفينا ولو تركناها لبسط الله لنا من الوسع ورقه ولكن الما لجان الامين العطية ووقعنا في ذلك البلية برنوبنا و ضعف بيناتنا وقلة نفسنا وعنف دار ابتنا والله المستعان وتستفهم والتوب اليه من كل ذنب كان منا مع المدربيونة لله منا و هذه النقفة والماء وعبث والمنازل التي اتر لنا فيها ان كا حق الزمنا فيه العضمان حقنا فيه لمخلوق والخلاص اليه والروج منه الى ربه وان عرفنا ظلمه ولم يعرف ربه خرجنا منه برخصة المسلمين و المضمونات الذين قالوا انها ان لم يعرف اربا بها صرفت في القراء ونحن لا تكلف غزالي والمنيع والاد ان شاء الله وهو حسبنا وهم الوكيل والمدالله خوات و ملون على خلفه فحي واله وسلم سلمان م القاضي عادي موسى المنحى رحمه الله من م الله الحمدال

الحمد له المبين لنا سبيل المناره المبرهن لنا مناهج ذوي الابدي والاساره المنى لنا الحقاني المحرك التاج الأقمارة الموضع لنا براهينها بقيام الاولة وضاء الأنواره واشهد ان لا اله الا هو الله وحده لا شريك له الواحد القهاره شهادة مخلص له نهاية العلانية والأسراره تم التوابع وفي البالغ

بالمني

العلمي والابتكازة والشهدا

جريان ونزاره ورسوله الجنيني

وانتقد الراتبي وامينه المبارة مسرع بابون و شاهد بوه اهل الجود ولما كاره صلى اله علية طلقة بلغ بها درج المصباء المرة الأخيارة والد المصطفين مدير المجاوحدة الابوار رسالة الاستعداد فيا لا سبيع المكلف حمل بريم را حلنا النظرية فيما بينها وجدنا فيها في الرجل المعروف بابن التاج فالحضنا في رمائيے انار فانه من ادله دوى الصدق المعروف الحل جونا فالله ضواب

ة لريم الستار

المنطق وظهور الحق ابرها تا حقا الا في توفين الكنا مبدي الانتاج وبارى المدي في العالم الخلق، فأما ما ذكرنا ان الخلافة المعاد رموته ريا طريقان احدهما سهال مرانها قريب عر لها ولها بنهما ولعدة الحواسب اعلم ان هذه المقالمحطار قابلي ف والحي وخلال منحلها و مني كونان واحدة في نهايتها وكيف سنويات ان صديقتها والنظر لوجب عندي ان

والساحة ونعمه الذي

النهاية عنك فيما ان مرجعها الى الحصه في معناها بدلات الفاسق المقيم الحليم المطوف عليها المباشر ملا سلها والالها بق اطباقها و سمومها وعنها الجبنة المالية قصورها وحورها وكبلها يجرح واضيق الط ونعيمها هذا الذي أوضحناه هو الذي عنك انتها صفيتهما الامانا اسميهات هيهات الا ان سينما الفرق المديل لما فيها والبون البعيد التباعد محله مالان احد يماني حنه لا ينتقد فيها والاثري بي نار جهن لا بعد حجمها فلو كانت مقالته حقا و تيج طريقها ميني بالبرهان العاهرنونها وتحقيقها لا يستوي با ذلك بنيامة وفاتها المنتهك محارم الباري ومرتكبها اللاتي عظام الجزاير و مخمصها حاشى لله ان بستري بيه وبين في اصطفاه للرسالة وبرهانها واختصه للبنين وارتضاه البليغة ونيان البينين لا فرق بين الراكب العامي وعظامها وبين العامل بالمرتبات لعلم المفترضات الواجبة ولوازمها فاتي حجة لله عرفته للانبياء وإرسالها اي قيمة حكمة لله عند هذا في رحمة لكتب اليها وانزالها التي داريده على الامة اذا استوى عندك حكم مطيعها وعا

الصفحة الأولى من | النسخة (أ)

13