تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٣٤أما
بعد: فإنا وقفنا على أثر يُعرف برسالة "الاستعداد، فيما لا يسع المكلف جهله – بزعم " مؤلفها- وحجة له التناد " (1) "، يوم " (1) "، فلما وقفنا عليها وأجللنا ?? النظر في معانيها، وجدنا فيها أشياء خارجة عن سبيل (33) المنهاج، محبرة قواعدها عن الرجل المعروف بابن التاج"، فلحظنا في نقضها ما تبين لنا فيه براهين الحق، وشرحنا فيه ما صح لنا عرفانه من أدلة ذوي الصدق من غير علم منا بمذاهب الفرق، ولا المجتمع من أقاويلها والمفترق، ولكل رجونا من الله صواب المنطق، وظهور الحق في برهاننا كخفاء الأفق"، بتوفيق مالكنا مبدئ الأشياج" وبارئ العدى وموته ربنا وتسديده ومنشئ العالم المختلق (40).
[مسألة]
"فأما ما ذكرناه أن الخلاص في المعاد طريقان أحدهما سهل مرامها قريب سلوكها وعرسلها (41) ونهايتهما واحدة، الجواب اعلموا أنّ هذه المقالة خطأ من قائلها، وصدوف عن الحق، وضلال من
(30) هذا في (ب). (أ): يزعم، (ج) برغم
??
لم أهتد إليها.
(32) هذا في (ج). (أ)، (ب): وأجلنا.
?? (ب) سبل.
(34) هذا في (ب). (أ)، (ج): محرة.
(35) هذا في (ج). (أ)، (ب): قواعها
(36)
أهتد إليه.
(37) لحظ: لحظه يلحظه لحظا ولحظانا ولحظ إليه نظره بمؤخر عينه من أي جانبيه كان يمينا أو شمالا وتأتي بمعنى شدة الملاحظة والتتبع. انظر: ابن منظور، محمد بن مکرم لسان العرب، ط?، الحواشي. لليازجي وجماعة من اللغويين، (بيروت: دار صادر،
(1414) هـ)، ج?، ص (458)، بتصرف.
?? (ج) الاوقف.
(39) (ب) الاشياح.
(40) المختلق: البالي، أي أنه سيبلى في يوم من الأيام. (ب) المختلق، (ج) المختلف.
(41) عرسلها: لم أعثر على معناها. (ب) وعرنيلها، (ج) عرسلها.
21