تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

مسألة

وأما قوله: "أنّ الله لم يكن ولا يكون إلا ما يريد".

[الجواب]: اعلم أنّ هذه المقالة خطأ منه (106) في عبارته بها، وشركة من قائلها إذا اعتمد عليها عند

إشارته لها؛ لأنه إذا بقي وجود ذاته في معانيها (10) إلا أنا نظن أنّ مراده الذي اعتمده في تلحيظها،

???

وحبره (10) النظم وأسنده من التكلم في منصوصها غير هذا، والله اعلم.

??

???

فأما صحة اللفظ في العبارة والإسناد لها، وصحيح القول عند تلحيظ (109) الكلم.

في ذلك بها أن

يقال: "هو العالم بما يكون قبل كونه، وبعد كونه، ولا يكون إلا ما يريد، وعالم بما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون" هكذا نحفظه من الأثر الصحيح الموجود، وكذا نقول والله أعلم.

[مسألة]

وأما قوله: "أن يوافي المكلف هو يعتقد العالم بأسره محدث مخلوق وأن له محدثا وخالقا (111)، وأنّ خالقه تعالى موجود، وأنه قديم، وأنه حي وعالم وقادر ومريد وسميع وبصير ومتكلم ومدرك، وأنه تعالى عن هذه الأوصاف لصفات موجودة به تعالى وهي الحياة والعلم والإرادة والسمع والبصر والكلام والإدراك، وأن هذه الصفات قديمة لا، محدثة ولا مُشْبِهَة لشيء من صفات المخلوقين، وأنه تعالى لا تجوز عليه صفات الحدث مع أشياء كثيرة اختصرت عليها لئلا يطول الكتاب، ويتسع بذكرها

(106) (ب) منه، (ج) فيه.

??? هذا في (ج). (أ)، (ب): معاينها.

??? (ب) وخبرة، (ج) حره.

???

(10) أي من:

شدة الملاحظة.

??? (ب) التكلم، (ج) الكلم.

111

ا لم أفهم العبارة.

32

22